تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقا بأرضنا

جمعية عالمية تسمى" أمة المحيطات"

سمعي
الصورة من الأرشيف

تحاول شخصيات عالمية عديدة توعية الحكومات والدول بالمخاطر المحدقة بالمحيطات انطلاقا من جمعية عالمية تم تأسيسها قبل أشهر، وتسمى هذه الجمعية " أمة المحيطات".

إعلان
 
قبيل مؤتمر المناخ العالمي الذي عقد في ضاحية " البورجيه" الباريسية في نهاية عام 2015، أطلقت شخصيات عالمية معروفة بنضالها أو بأعمالها العلمية من أجل البيئة جمعية عالمية سمتها   "أمة المحيطات". ومن هذه الشخصيات على سبيل المثال الكندي بول واتسن والفرنسي بيار رابحي.
 
أما بول واتسن، فخصومه يلقبونه ب" قرصان البحر"بينما يصفه المدافعون عن القضايا البيئية ب" منقذ الدلافين والقروش". فقد دأب بول واتسن منذ سنوات عديدة على التدخل مباشرة في عرض البحار والمحيطات عبر بعض السفن التي تملكها المنظمة الأهلية التي يديرها أو عبر قوارب تؤجرها المنظمة لمنع السفن أو البواخر الضخمة من صيد ثروات مهددة بالانقراض أو من تعاطي الصيد المحظور.
 
أما بيار رابحي، فهو فرنسي من أصل جزائري. ويعد اليوم بحق عرّاب مفهوم " الزراعة البيئية ". وهو مصطلح ظهر في سبعينات القرن الماضي وأصبح العمل بمقتضاه شيئا فشيئا شرطا أساسيا من شروط التنمية المستدامة. ومن الأطروحات التي يدافع عنها بيار رابحي اليوم في محاضراته العالمية، الدعوة لتعميم نمط استهلاكي يقوم على "القناعة التي تسعد" ويُعتمد فيه على استغلال الموارد الطبيعية المحلية استغلالا رشيدا لتلبية حاجات الإنسان الغذائية.
 

والحقيقة أن في إصرار بول واتسن وبيار رابحي والشخصيات العالمية الأخرى على إطلاق جمعية "أمة المحيطات" العالمية، حرصا على التأكيد أنه على الإنسانية جمعاء أن تعي اليوم أن المحيطات تقدم للإنسان خدمات جليلة وأنها مهددة في حياتها بسبب تصرفات الإنسان. فالمحيطات تساهم مثلا إلى حد كبير في إنقاذ الإنسان من الجوع ومن العطش وفي الحفاظ على التوازن البيئي وامتصاص قرابة ثلث غازات الاحتباس الحراري. ولكن الصيد الجائر والصيد المحظور وتحويل المحيطات إلى مكب لنفايات الإنسان والسعي اليوم إلى التنقيب عن المعادن ومصادر الطاقة الأحفورية  في مياه منطقة القطب الشمالي البحرية ممارسات وخيمة العواقب على الكرة الأرضية ومن عليها.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن