رفقا بأرضنا

لوكسمبورغ تستثمر في صيد معادن الأجرام السماوية

سمعي
دوقية اللوكسمبورغ ( فيسبوك)

انتدبت حكومة لوكسمبورغ المدير السابق لوكالة الفضاء الأوروبية لمساعدتها على إرساء قاعدة استثمارية جيدة في خاصة بالفضاء من مهامها التقاط موارد الأجرام السماوية الطبيعية.

إعلان
 
 يضرب المثل بالولايات المتحدة الأمريكية حتى الآن في الاستثمار في الفضاء لعدة أغراض منها إمكانية استغلال الثروات الطبيعية الموجودة في القمر و في الكواكب الأخرى في مقدمتها كوكب المريخ.
 
ولكن لوكسمبورغ ترغب اليوم في الالتحاق فعلا بركب البلدان التي تستثمر في معادن الأجرام السماوية الذي تدور في مدارات قريبة من الأرض بهدف استغلال المعادن التي تحتوي عليها ومنها معادن نادرة.
 
وصحيح أن لوكسمبورغ بلد أوروبي صغير لا يتجاوز عدد سكانه اليوم 563 ألف ساكن و لا تتجاوز مساحته 2585 كلم مربع. ومع ذلك، فإنه يتهيأ فعلا لإرساء قاعدة استثمارية جيدة لرؤوس الأموال والشركات العالمية الكبرى المتخصصة في استغلال الفضاء لتحقيق هذا الهدف أي البحث عن المعادن في الكويكبات والشهب القريبة من الأرض. وفي هذا السياق عمدت لوكسمبورغ إلى انتداب الفرنسي جان جاك دوردان أحد رجال الفضاء الفرنسيين اللامعين والذي أدار وكالة الفضاء الأوروبية من عام 2003 إلى عام 2015 ليكون مستشارا لرئيس الوزراء في قضية الحال
 
من مشاريع مستشار حكومة لوكسمبورغ الجديد للاستثمار في الفضاء، التقاط المعادن الموجودة في   القمر وفي الأجرام القريبة من كوكب الأرض وإمكانية وضع هذه الأجرام في مدارات يسهل الوصول إليها عبر مركبات فضائية وأقمار صناعية لتقويم ما تحتوي عليه من معادن وموارد طبيعية أخرى ربما يكون الماء أحدها.
 
وبالرغم من أن الناشطين في مجال البيئة يرون أن الركض لاستثمار معادن الأجرام السماوية إنما هو استثمار يراد من ورائه في نهاية المطاف إهدار الموارد الطبيعية، فإن هناك قناعة لدى حكومة لوكسمبورغ بأن البلد الذي لا يبدأ في الاستثمار اليوم في تكنولوجيا الفضاء وفي اقتصاد الفضاء لن يستطيع القيام بذلك في المستقبل لأن القطار يكون قد فاته.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن