تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

طلبة فرنسيون يتدربون على العيش في المريخ

سمعي
( الصورة من فرانس24)

اختير 6 طلبة فرنسيين من قبل وكالة الفضاء الأمريكية وجمعية " مارس سوسايتي" لإجراء تجارب علمية في صحراء ولاية يوتا الأمريكية بهدف الإعداد لتسيير رحلات مأهولة إلى كوكب المريخ.

إعلان
 
يحق اليوم للمعهد الفرنسي العالي للطيران والفضاء والذي يتخذ من مدينة تولوز مقرا له أن يفاخر بانتمائه إلى المؤسسات الجامعية والبحثية التي انخرطت بحق في المساعي الرامية إلى إنزال آدميين عما قريب على سطح كوكب المريخ .
 
وما يدعو هذا المعهد إلى المفاخرة بكونه جزءا من الجهود الدولية الرامية إلى تسهيل وصول الإنسان إلى الكوكب الأحمر خلال العقدين المقبلين أو ربما خلال عقد واحد هو أن ستة طلبة فرنسيين من طلبة المعهد تم اختيارهم من وكالة الفضاء الأمريكية وجمعية " مارس سوسايتي" للعيش لمدة أسبوعين في صحراء ولاية يوتا الأمريكية بهدف إجراء بحوث من شأنها المساعدة فعلا على الإعداد بشكل جيد إلى رحلات مأهولة باتجاه المريخ.
 
 
الملاحظ أن جمعية " مارس سوسايتي " الأمريكية أنشئت من أجل المساهمة في إعداد العدة لإيصال الإنسان إلى المريخ ومساعدته على البقاء فيه. وهي تملك في ولاية يوتا الأمريكية الواقعة وسط الولايات المتحدة الأمريكية الغربي محطة مخصصة للأبحاث العلمية المندرجة في هذا الإطار.
 
وكانت وكالة الفضاء الأمريكية قد اختارت منذ عشرات السنين صحراء يوتا للقيام بتجارب علمية لديها علاقة بالموضوع ذاته لعدة أسباب منها أن تضاريس هذه الصحراء تشبه إلى حد كبير بعض تضاريس الكوكب الأحمر.
 
وسيضطر هؤلاء الطلبة إلى الإقامة لمدة أسبوعين في صحراء يوتا الأمريكية   في غرفة مغلقة   لا تتجاوز مساحتها مساحة المركبات الفضائية الصغيرة جدا. ومن التجارب التي سيتولون القيام بها مراقبة رموش العين خلال القيام ببعض المهام الصعبة التي تتطلب تركيزا كبيرا ومساعدة الذين يخرجون من الغرفة المغلقة على وضع البزز الخاصة التي ينتظر أن يضعها رجال الفضاء ونساؤه من الذين سينزلون على سطح المريخ عما قريب أو نزعها.
 
من هذه التجارب أيضا التدرب على التعامل مع أداء نظارات جديدة يضعها رجال الفضاء ونساؤه خلال رحلاتهم إلى المريخ أو كواكب أخرى أو إلى الأقمار المحيطة بالكواكب. وتقوم هذه النظارات التي يتم التحكم فيها عبر الصوت بعدة مهام منها التقاط صور وكتابة تقارير علمية.
 
وقد اختير هؤلاء الطلبة الفرنسيون لأنهم قادرون على أداء مثل هذه التجارب بشكل جيد ولأنهم يعرفون بعضهم البعض. ومن الاختبارات التي ستجرى خلال هذه المهمة العلمية التي أوكل فيها إلى الطلبة الفرنسيين من قبل وكالة الفضاء الأمريكية وجمعية " مارس سوسايتي "
 
السعي إلى التعرف إلى قدرة كل طالب على تحمل تصرفات الآخرين غير المقبولة. ودروس مثل هذا الاختبار مفيدة لاسيما بالنسبة إلى الناس الذين يعرفون بعضهم البعض بشكل جيد في ظروف طبيعية ويجدون أنفسهم فجأة جنبا إلى جنب لمدة طويلة وفي ظروف صعبة.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن