تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

(فيديو) سلال عائمة لجمع النفايات البلاستيكية من البحر

سمعي
الصورة من فيسبوك
4 دقائق

تستعد شركة فرنسية لتسويق سلال عائمة فوق مياه البحر ومتخصصة في جمع النفايات البلاستيكية التي يلقى بها في البحار والمحيطات. ويقف وراء هذا الاختراع أستراليان أحدهما متخصص في صناعة السفن بينما يتولى الآخر ممارسة هواية التزلج فوق هذه المياه.

إعلان
 
استعارت منظمتان أهليتان تعنيان بالبيئة من بلدية الدائرة الباريسية التاسعة عشرة أحد المسابح العامة التي تشرف عليها لتظهر لمرتادي هذا المسبح خطورة مشكلة النفايات البلاستيكية التي يلقى بها في البحار والمحيطات بمعدل مائة طن في الثانية.
 
 وعمدت المنظمتان الأهليتان إلى وضع نفايات بلاستيكية على سطح مياه المسبح على نحو جعلها تشكل غطاء متكاملا يذكر إلى حد كبير بما يسميه خبراء البيئة البحرية " جزر البلاستيك العامة" في إشارة إلى أمكان متسعة على سطح مياه المحيط الهادئ تقود اليها التيارات البحرية  كميات كبيرة من النفايات التي يلقى بها في البحار والمحيطات وتشكل النفايات البلاستيكية جزءا هاما منها.
 
ويظهر الفيديو الذي أعدته المنظمتان الأهليان زوار المسبح الباريسي وهم يدخلون إليه فيكتشفون غطاء المواد البلاستيكية التي تطفو فوق مياهه فلا يجرأ أحدهم على السباحة فيها. وعندها يكشف شاب عن يافطة من المكان المخصص عادة لمعلمي السباحة أو المكلفين بأمن السباحين. وتقول اليافطة: " أنتم لا تستطيعون السباحة في مثل هذه المياه ولكن الحيوانات التي تعيش في البحار والمحيطات مضطرة إلى ذلك".
 
ويقول الناشطون في هاتين المنظمتين الأهليتين إن كثيرا من الناس لم يدركوا بعد بأن مشكلة النفايات البلاستيكية مشكلة بيئية وصحية واقتصادية تطرح بحدة على المستوى العالمي لعدة أسباب من أهمها أن وكالات السياحة والسفر لا تزال تصور جزر المحيط الهادئ مثلا كما لو كانت جنانا على وجه الأرض وتصور مياه المحيط الهادئ كما لو كانت مثلا يحتذى به في نقائها وجمالها. وهذا ما دفع المنظمتين الأهليتين إلى القيام باستعارة مسبح لبعض الوقت لإشعار السباحين بأن الأمر غير ذلك وبأنه على كل واحد منا التحرك في حياته اليومية على نحو يساعد على عدم استخدام مياه البحار والمحيطات كمكب لنفايات الإنسان ولاسيما البلاستيكية.
 

توعية السباحين وأهمية مشكلة النفايات البلاستيكية البحرية

 
أما بلدية بلدة "لاغروند موتو" الواقعة في جنوب فرنسا الشرقي على سواحل المتوسط، فإنها قبلت بأن تكون في مقدمة البلديات التي ستستخدم في المستقبل سلالا متحركة داخل مياه السواحل لجمع النفايات البلاستيكية التي تقذفها نحوها الأمواج والتيارات البحرية. أما مخترعا هذه السلال فهما استراليان أحدهما متخصص في صناعة السفن بينما يمارس الآخر رياضة التزلج فوق مياه البحار والمحيطات.
 
وستتولى شركة فرنسية متخصصة في الصناعات البحرية وتدعى " بورالو مارين " تسويق هذه السلال في العالم انطلاقا من نهاية عام 2016.
 

سلة عائمة لجمع النفايات البلاستيكية من البحر

 
 
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.