تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

عندما يشرق نور إفريقيا من الصين

سمعي
محطة الطاقة الكهرومائية في جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ ف ب)
3 دقائق

خلافا لبلدان كثيرة أخرى، سيكون وضع الصين الشعبية في مؤتمر المناخ السنوي الذي سيعقد في مدينة مراكش المغربية في شهر نوفمبر-تشرين الثاني المقبل وضعا مريحا جدا لعدة أسباب، منها أن هذا البلد الذي يتصدر اليوم قائمة البلدان المنتجة لغازات لظاهرة الاحتباس الحراري سيشارك في المؤتمر بعد أن يكون قد صادق على اتفاق باريس حول المناخ. ويعد هذا الاتفاق أهم اتفاق عالمي في مجال التصدي لهذه الظاهرة والتكيف معها.

إعلان

من عوامل ارتياح الصين أثناء المشاركة في مؤتمر مراكش أن هذا البلد يحتل رأس قائمة مجموعة البلدان العشرين ذات الاقتصادات الناشئة أو المتقدمة والتي تسعى إلى مساعدة القارة الإفريقية على التخلص مما يسميه بعض خبراء التنمية " الفقر الكهربائي". وتعني هذه العبارة-إن تعلق الأمر بالقارة السمراء -حالة قرابة 650 مليون شخص ليست لديهم كهرباء في لاسيما في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، علما أن الحصول على الكهرباء يساعد كثيرا في مواجهة مختلف أشكال الفقر الأخرى. وبدون كهرباء، تحتد أشكال الفقر هذه.

بالعودة إلى الصين، يتضح من آخر تقارير وكالة الطاقة الدولية أن هذا البلد يستثمر في القارة الإفريقية وخاصة في إفريقيا جنوب الصحراء في مشاريع الطاقة بمبلغ مالي سنوي قدر عام 2014 ب 13 مليار دولار. وكل هذه المشاريع لديها علاقة بمصادر الطاقة المولدة من الشمس والريح والسدود. ويبلغ عددها مائتي مشروع خلال الفترة الممتدة من عام 2010 إلى عام 2020.

بالرغم من أن عددا من خبراء البيئة يتحفظون على المشاريع التي تنجزها الصين الشعبية اليوم في مجال إقامة سدود في إفريقيا بهدف توليد الطاقة بسبب آثارها السلبية على البيئة المحلية، فإن كثيرا من خبراء التنمية يقولون إن الكهرباء المولدة عبر هذه السدود لا تفرز انبعاثات هامة من تلك التي تغذي ظاهرة الاحتباس الحراري. وستسمح مشاريع الصين في مجال الطاقة في إفريقيا بمد 120 مليون ساكن بالحصول على الكهرباء. وستتيح هذه السدود أيضا للسكان المحللين استخدام مياهها في مجالات حيوية أخرى.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.