تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

نحلة العسل الفرنسية: هل هي بداية النهاية؟

سمعي
قفير نحل ( فيسبوك)

يطالب مربو النحل الفرنسيون اليوم الدولة بإعداد خطة طموحة من أهدافها الأساسية إنقاذ نحلة العسل في فرنسا من مخاطر كثيرة قد تؤدي إلى انقراضها تماما في حال عدم التحرك على أكثر من صعيد.

إعلان
 
يتوقع الاتحاد الوطني الفرنسي لمربي النحل ألا تتجاوز كميات العسل الذي يتم إنتاجه في البلاد 9 آلاف طن خلال عام 2016 مقابل 15 ألف طن في عام 2015. ولم يسبق لنحل العسل الفرنسي أن تدنى إنتاجه إلى مستوى مماثل. وهذا ما جعل مربي النحل الفرنسيين يطالبون الحكومة بالمسارعة إلى تطبيق إجراء يلجأ إليه في حالات الكوارث الاقتصادية الحادة ومنها فترات الجفاف التي تطول أكثر من اللزوم وتلحق أضرارا جسيمة بالمزروعات أو الحيوانات أو حالة الفيضانات أو حالة البرد.
 
ويُمكّن هذا الإجراء المزارعين ومربي المواشي في حال تفعيله من الحصول على مساعدات تتيح لهم الحد من الأضرار الجسيمة التي تصيب مزارعهم ومواشيهم وجيوبهم.
 
ويرى مربو النحل الفرنسيون اليوم أن الضرورة تدعو لإطلاق طموحة لإنقاذهم من الكارثة المتعددة التي يتعرضون لها منذ سنوات والتي احتدت هذه السنة بسبب التقلبات الجوية غير العادية التي شهدتها فرنسا خلال فصلي الشتاء والربيع الماضيين. وقد أدت هذه التقلبات إلى نفوق نسب كبيرة من خلايا النحل بشكل غير معهود لأنها حالت دون توفير الحد الأدنى من أزهار يتغذى عليها النحل.
الملاحظ أن أهم مصادر نفوق النحل الفرنسي بنسب عالية لم يسبق لها مثيل هي ثلاثة بالإضافة إلى التقلبات المناخية الحادة غير المعهودة وهي:
 
-أولا: نمط الزراعة المكثفة التي لا تفسح المجال أمام تنوع المزروعات وبالتالي تنوع الأزهار.
 
-ثانيا: الإفراط في استخدام الأسمدة الكيميائية التي تضر كثيرا بصحة النحل.
 
ثالثا: توسع رقعة المناطق الفرنسية التي اجتاحها الدبور الآسيوي. ويُعدّ هذا الدبور آفة من آفات القضاء على ثروة نحل العسل في فرنسا. وهو ينتمي إلى ما يسمى " الكائنات الغازية أو المستوطنة" أي تلك التي تهاجر من مواطن غير مواطنها الأصلية إلى مواطن جديدة كثيرا ما تلحق بالتنوع الحيوي فيها أضرارا فادحة.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن