تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

مدافعون شرسون عن مصادر الطاقة الأحفورية في إدارة ترامب

سمعي
(الصورة من موقعي فليكر و يوتيوب)

من الإجراءات التي يعتزم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب اتخاذها خفض موازنة برنامج وكالة الفضاء الأمريكية المخصص لمراقبة التغير المناخي ومحاولة الحد من انعكاساته الاقتصادية والبيئية والاجتماعية. ويتضح من خلال مسار الشخصيات التي اختارها الرئيس المنتخب للمساهمة في رسم سياسة الولايات المتحدة الأمريكية المقبلة في مجال الطاقة أن بينها عددا هاما من الذين يشككون بأثر الأنشطة البشرية ومصادر الوقود الأحفوري في ظاهرة الاحترار.

إعلان

يسعى عدد من أفراد أسرة الرئيس الأمريكي المنتحب دونالد ترامب إلى الظهور بمظهر الحريصين على الدفاع عن الطبيعية وعن البيئية. ومع ذلك، فإن من يتابع الشخصيات التي اختارها الرئيس المنتخب في الإدارة الأمريكية المقبلة يخلص إلى أن ترامب سيحرص على تنفيذ مبادئ السياسة التي دافع عنها خلال حملته الانتخابية في مجال الطاقة ومفادها أن عصب هذه السياسية سيظل قائما حول مصادر الطاقة الأحفورية أي النفط والغاز والفحم الحجري. ومن الشخصيات التي عينها ترامب ليكون لها دور في الإدارة المقبلة وزيرا الطاقة والخارجية ورئيس وكالة البيئية الأمريكية.

أما وزير الطاقة في إدارة ترامب المقبلة فهو ريك بيري الحاكم السابق لولاية تكساس لمدة أربعة عشر عاما. وكان يقول عام 2011 عندما كان يسعى إلى كسب أصوات ناخبي الحزب الجمهوري لتعيينه مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية إنه كان يعتزم شطب ثلاث وزارات من الإدارة الأمريكية هي وزارات التربية والتجارة والطاقة.

وفشل في مسعاه للترشح باسم الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية ولكنه ظل متمسكا بمواقفه تجاه التغير المناخي والطاقة ومنها مثلا أن العلماء والباحثين يختلقون أحيانا معلومات تتعلق بالتغير المناخي وانعكاساته السلبية على العملية التنموية بهدف الحصول على تمويلات من شأنها مساعدتهم على مواصلة أبحاثهم.

ولا يزال وزير الطاقة في إدارة ترامب المقبلة ولايزال من مناصري التنقيب عن النفط والغاز الصخريين. وعندما يسأل عن الأسباب التي دعته لتشجيع الاستثمار في توليد الطاقة عبر الرياح عندما كان حاكم ولاية تكساس، يرد فيقول إن ذلك لا علاقة له بالاعتبارات البيئية. كل ما في الأمر حسب رأيه أن الريح تساعد على تنشيط " البزنس " وخلق وظائف عمل في هذه الولاية الأمريكية.

وإذا كان جون كيري وزير الخارجية الأمريكي المنتهية مهامه مع انتهاء فترة باراك أوباما الرئاسية الثانية قد اضطلع بدور هام في جعل الولايات المتحدة الأمريكية توقع على اتفاق باريس حول سبل مواجهة التغير المناخي، فإن ريكس تيلرسن الذي سيحل محله على رأس الدبلوماسية الأمريكية كان دوما مدافعا شرسا عن مصادر الطاقة الأحفورية مما جعله يصل إلى هرم السلطة في شركة " إيكسن موبايل" إحدى الشركات الأمريكية الكبرى المتخصصة في الصناعة النفطية.

وأما الشخص الذي عهد له الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في الإشراف على وكالة البيئية الأمريكية التي تتولى تنفيذ برامج البرامج الأمريكية على المستوى الفيدرالي، فهو سكوت بروت المدعي العام السابق في ولاية أوكلاهوما. وكان له مثلا دور نشط في حمل 28 ولاية أمريكية على الاعتراض لدى القضاء الأمريكي على قانون يقف الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته وراء سنه ويهدف إلى خفض انبعاثات محطات الفحم الحجري لتوليد الطاقة بنسبة 32 في المائة في حدود عام 2030.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.