تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقا بأرضنا

" الشجرة النفق" تسلّم الروح في ولاية كاليفورنيا

سمعي
الشجرة النفق في كاليفورنيا ( فيسبوك)

أسقطت الفيضانات والرياح العاتية مؤخرا شجرة في إحدى حدائق ولاية كاليفورنيا الأمريكية كانت تعرف بأسماء عديدة منها اسم " الشجرة النفق". وقد تحولت هذه الشجرة منذ نهاية القرن التاسع عشر إلى معلم سياحي يزوره الناس من كل حدب وصوب.

إعلان

لشجرة السيكويا العملاقة التي ساهمت الفيضانات والرياح العاتية في إسقاطها في نهاية الأسبوع الأول من عام 2017 في إحدى حدائق ولاية كاليفورنيا الأمريكية، مسار طويل مع التاريخ والاقتصاد السياحي والظروف المناخية القصوى.

فإذا كان البعض يُقَدُّر عمرها بألف عام، فإن كثيرا من المتخصصين في الثروات الحرجية الأمريكية يرون أن هذه الشجرة عمَّرت ألفي عام بدليل أن بعض أشجار السيكويا العملاقة قادر على الثبات أمام الزوابع والفيضانات وفترات الجفاف الطويلة والحرائق طوال ثلاثة آلاف وخمس مائة عام.

وقد ذاع صيت شجرة السيكويا العملاقة التي هدتها الرياح والفيضانات الأخيرة في ولاية كاليفورنيا انطلاقا من عام 1888 حيث اقترح صاحب فندق بُني قرب الشجرة من مالك قطعة الأرض التي كانت تأويها شقَّ نفق عند أسفل جذعها حتى يستطيع زوار الفندق المرور عبره بعرباتهم.

وشيئا فشيئا أصبحت هذه الشجرة معلما سياحيا يزوره الناس من كل حدب وصوب. والحقيقة أنها استطاعت خلال السنوات الأخيرة الثبات أمام موجة الجفاف التي اجتاحت حقول ولاية كاليفورنيا وجبالها وغاباتها بشكل غير معهود.
 

وأتت موجة الجفاف هذه وما رافقها من حرائق حرجية بسبب ارتفاع درجات الحرارة إلى حدود قصوى على مليون شجرة في الولاية. ومع ذلك فإن " الشجرة النفق " أسلمت الروح يوم الثامن من شهر يناير-كانون الثاني عام 2017 بسبب رياح عاتية وأمطار غزيرة تحولت إلى فيضانات.

وكان هذا الحدث المأساوي في تاريخ الحديقة التي تأوي هذه الشجرة وراء طرح سؤال مهم أصبح يتردد في كثير من البلدان هو التالي: كيف يمكن الحفاظ على مثل هذه الأشجار التي هي جزء من ذاكرات سكان أرياف وغابات وقرى ومدن وأحيانا ذاكرات شعوب بكاملها؟
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن