تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

الجيش الفرنسي يستعين بعقبان لمواجهة خطر الطائرات الصغيرة بدون طيار

سمعي
(ويكيبيديا: Rocky - Flickr )

أصبحت جيوش عدد من البلدان الأوروبية وقواتها الأمنية تستعين بعدد من العقبان والأبواز لتحييد طائرات صغيرة بدون طيار قد تُستخدم في مجال الإرهاب والجريمة المنظمة.

إعلان

يتساءل المشرفون على تنظيم العرض العسكري السنوي المتعدد الأطراف الذي يقام في جادة " الشانزيليزيه" بباريس بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي عما إذا كان عرض عام 2017 سيتضمن فقرة مخصصة ل"جنود" " غير آدميين لم يتعود الفرنسيون على رؤيتهم من قبل في مثل هذه المناسبة.

والحقيقة أن هؤلاء الجنود تجسدهم طيور تمثلها حاليا أربعة عقبان ملكية وبازان تم تدريبها على مطاردة الطائرات الصغيرة بدون طيار والقبض عليها ومراقبتها والحيلولة دونها ودون الدخول إلى المدن الكبرى أو التحليق فوق منشئات حساسة كالمفاعلات النووية أو المنشئات العسكرية. بل إن الأجهزة الأمنية في عدد من البلدان المتقدمة أصبحت تتعامل بجدية مع احتمال استخدام مثل هذه الطائرات الصغيرة من قبل الشبكات المتخصصة في الجريمة المنظمة والإرهاب لارتكاب جرائم وعمليات إرهابية ضد شخصيات سياسية أو في الأماكن العامة المفتوحة التي يحتشد فيها الناس في مناسبات كثيرة.

ومن تقنيات التدريب التي يستخدمها مربو العقبان والأبواز للمشاركة في التصدي لجرائم مماثلة تلك التي تُعلِّم هذه الطيور كيفية العثور على طعامها فوق الطائرات الصغيرة بدون طيار أو بداخلها. ويحرص المربون كثيرا على أن يتعود العُقاب أو الباز المكلف بالتصدي إلى طائرة صغيرة بدون طيار على اقتفاء أثرها أو البحث عنها وعلى الإمساك بها وحملها إلى أماكن بعيدة عن السكان والعمران لتناول الأطعمة التي يُفترض وجودُها فوقها أو بداخلها.

ونظرا للأهمية التي توليها فرنسا هذا الموضوع، فإن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حرص خلال تقديم التهاني للجيش الفرنسي بمناسبة حلول عام 2017 على مشاهدة عرض تولى خلاله عقاب من هذه العقبان مطاردةَ طائرة بدون طيار والقبضَ عليها وحملَها إلى مكان آمن. وأقيم العرض بإحدى ثُكنات الجيش الفرنسي في جنوب البلاد الغربي.

وقد سبقت فرنسا في توظيف الطيور الجوارح في التصدي للطائرات الصغيرة بدون طيار والتي تشكل خطرا على الأمن، عدةُ بلدان منها النمسا وبلجيكا وهولندا. بل إن أجهزة الأمن الهولندية تستخدم العقبان لهذا الغرض منذ شهر سبتمبر –أيلول عام 2016.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن