تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

المقاربة المغربية في مجال تعزيز العلاقة بين الماء والطاقة

سمعي
(فيسبوك)
2 دقائق

في كثير من البلدان العربية لايزال أصحاب القرارات السياسية على المستويات الوطنية والمحلية لا يولون العلاقة العضوية القائمة بين الموارد المائية من جهة والطاقة من جهة أخرى العناية التي تستحق.

إعلان

وقد أصبح خبراء التنمية يطالبون أكثر فأكثر بإيلاء المسالة اهتماما خاصا لعدة أسباب يمكن حصر اثنين منها في نقطتين هما:
أولا: أن الضغوط الممارسة على الموارد المائية وعلى الطاقة يقابلها في الوقت ذاته هدر للطاقة والماء في عدة مجالات.
ثانيا: أن منطقة المغرب العربي هي إحدى المناطق التي تُطرح فيها اليوم بحدة انعكاسات الظواهر المناخية القصوى على المستويات البيئية والاقتصادية والاجتماعية.

فكيف تبدو اليوم المقاربة المغربية تجاه العلاقة بين الماء والطاقة؟ ما هي أسسها؟ وما الذي توصلت إليه حتى الآن في مجال تطوير هذه العلاقة على نحو يخدم الاعتبارات البيئية والاقتصادية والاجتماعية في العملية التنموية؟

أسئلة طرحناها على ضيوف هذه الحلقة من برنامج " رفقا بأرضنا" الأسبوعي. وهم:
- الأستاذ الدكتور المهندس إدريس وعزار مدير المدرسة الوطنية العليا للمعادن في الرباط
- السيد نبيل بن عبد الله وزير السكنى والمدينة في حكومة عبد الإله بنكيران المنتهية ولايتها
- الدكتور إدريس بنصاري الأكاديمي المغربي والخبير في الشؤون في الشؤون البيئية والوقاية وتدبير الكوارث الطبيعية والبيئية
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.