رفقا بأرضنا

مرض صدأ القمح: سلالات قديمة وأخرى جديدة تهدد الأمن الغذائي

سمعي
مرض صدأ القمح ( ويكيبيديا)

تزايدت المخاوف في مناطق عديدة من العالم من انخفاض محصول القمح في السنوات المقبلة بسبب سلالات جديدة وأخرى معروفة من سلالات مرض صدأ القمح.

إعلان

خلال الندوة الدولية الثانية التي عُقدت في مدينة إزمير التركية من ال 28 أبريل-نيسان إلى بداية مايو-أيار عام 2014 لمواجهة مرض صدأ القمح الأصفر، تحدث بعض الباحثين العرب وغير العرب عن التحديات الكبيرة التي يطرحها هذا المرض الفطري أمام العالم بشكل عام وأمام البلدان التي يُشكل فيها القمح جزءا أساسيا من الوجبة الغذائية اليومية.

من هؤلاء الباحثين الذي نبهوا إلى أهمية هذه التحديات الدكتور محمود الصلح أمين عام المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة والدكتور إبراهيم إمبابي أستاذ امراض النبات في مركز البحوث الزراعية بجمهورية مصر العربية.

أما الدكتور محمود الصلح مدير عام المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الج

افة المعروف باسم "إيكاردا"، فإنه قال خلال ندوة إزمير إن صدأ القمح يُشكل أكبر خطر يهدد الأمن الغذائي في العالم. واستشهد بمَثل أثيوبيا التي تُعدُّ أول منتج للقمح في القارة الإفريقية، فقال إنها فقدت عام 2013، 40 في المائة من محاصيل القمح بسبب هذا المرض. ودعا الدكتور الصلح لضرورة العناية بسلالات جديدة من القمح قادرة على الثبات أمام سلالات جديدة من مرض صدأ القمح بإمكانها أن تنمو في ظل التغيرات المناخية.

أما أستاذ أمراض النبات بمركز البحوث الزراعية المصري إبراهيم إمبابي، فإنه شدد كثيرا في الندوة ذاتها على ضرورة تضافر جهود المزارعين والباحثين وأصحاب القرارات السياسية على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية والدولية للتسلح بالعلم والمعرفة وتبادل التجارب الناجعة للتصدي لهذا المرض.

وبعد ثلاث سنوات، خلص بحثان أشرفت عليهما المنظمة العالمية للأغذية والزراعية "الفاو" وأجرتهما مؤسسات بحثية منها المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، إلى أن سلالات صدأ القمح المعروفة قد أضيف إليها سلالتان جديدتان لا سيما في عدة مناطق متخصصة في إنتاج 37 في المائة من محاصيل القمح في العالم، وهي مناطق المتوسط والشرق الأوسط وإفريقيا الشرقية وآسيا الغربية والوسطى والجنوبية.

ومن السلالتين الجديدتين من سلالات المرض واحدة اكتُشفت في عام 2016 في أفغانستان، فانتقلت عدواها عبر الرياح بسرعة إلى أوزباكستان، بل إن المرض وصل إلى القرن الإفريقي وبالتحديد إلى أثيوبيا.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن