رفقا بأرضنا

الراديو يساعد المزارعين في إفريقيا على التصدي للبَرَد ورفع الإنتاجية

سمعي
(الصورة: FMM)

كيف تبدو بعض دروس تجربة الإذاعات الريفية منطقة غرب إفريقيا؟ وكيف تطورت هذه التجربة بعد تطور وسائل الاتصال الحديثة؟

إعلان

في ستينات القرن الماضي أطلقت في عدد من بلدان إفريقيا الغربية تجربة " الإذاعات الريفية " وذاع صيتها منذ البداية لعدة أسباب من أهمها انخفاض أسعار أجهزة الالتقاط بشكل غير مسبوق وبرامجها التوعية التي كانت تسجل مباشرة مع سكان الأرياف والقرى مع مرشدين زراعيين وممرضين وممرضات. وكان للمضامين التوعية في مجال الصحية والمضامين الإرشادية المتعلقة بالعمل الزراعي دور كبير في مساعدة سكان الأرياف على تجنب الإصابة بعدة أمراض وعلى تحسين الإنتاج والإنتاجية والحفاظ على الموروث الثقافي المحلي والافتخار به.

وقد أصبحت تجربة " الإذاعات الريفية " شيئا فشيئا إلى جزء من هوية المجتمعات الريفية في بلدان إفريقيا الغربية والتحولات التي شهدتها طوال قرابة نصف قرن. وإذا كانت هذه المجتمعات والإذاعات الريفية قد استفادت كثيرا من تطور تكنولوجيا الاتصال والبث في السنوات العشرين الأخيرة، فإن الهواتف النقالة ساعدت إلى حد كبير على تطوير المضامين الإرشادية والتوعية. بل إنها أصبحت أداة ناجعة من أدوات نشر المعلومة التي تفيد المزارع على مستويات عديدة: فقط أصبح المزارعون ومربو المواشي وصيادي البحر يتلقون مباشرة عبر الهاتف النقال معلومات عن سبل الحد من أضرار البَرَد أو السيول التي تتحول إلى فيضانات أو الزوابع البحرية قبل حصول مثل هذه الكوارث الطبيعية.

بل أصبحت الإذاعات الريفية تفتح المجال أكثر فأكثر أمام المزارعين ومربي المواشي وصيادي البحر حتى ينصح بعضهم البعض الآخر في ما يتعلق بسبل تطوير طرق الزراعة وتربية الماشية والصيد البحري.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن