تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

ما هي أحوال الزراعة العضوية في فرنسا؟

سمعي
(الزراعة العضوية : Pixabay)

بالرغم من أن المساحة المخصصة لنمط الزراعة العضوية ما انفك يتسع في فرنسا بشكل متدرج، فإن من أهم المشاكل المطروحة بالنسبة إلى منتجاتها تلك التي تتعلق بعدم قدرة ذوي الإمكانات المادية المتواضعة على اقتنائها حتى من حين لآخر.

إعلان
منذ عدة سنوات اتسع نطاق الأجنحة المخصصة لمنتجات الزراعة العضوية في فرنسا في المعرض الزراعي الدولي السنوي الذي يقام في العاصمة الفرنسية. وقبيل افتتاح دورة المعرض الرابعة والخمسين، حرصت الوكالة الوطنية التي تُعنى بقطاع الزراعة العضوية على تقديم فكرة عن آخر الإحصاءات المتصلة بالموضوع يتضح مثلا من خلالها أن فرنسا أصبحت تحتل المرتبة الثالثة بعد إسبانيا وإيطاليا في المكانة المخصصة للزراعة العضوية على مستوى دول الاتحاد الأوروبي.
 
 وتبلغ مساحة الأراضي المتخصصة في الإنتاج الزراعي حسب هذا النمط الذي لا تُستخدم فيه الأسمدة الكيميائية 5 فاصل سبعة بالمائة من مجمل المساحات الزراعية. وجاء أيضا   في تقرير الوكالة الفرنسية التي تُعنى الزراعة العضوية أن عدد الضياع الفرنسية التي تتعاطى مثل هذا النشاط يبلغ اليوم قرابة 22 ألف ضيعة مختصة في إنتاج اللحوم والألبان والخضر والفواكه.
 
وقد لوحظ أن جزءا هاما من الفرنسيين الشبان الذين ينخرطون في العمل الزراعي يختارون نمط الزراعة العضوية لأنه نشاط يستطيعون من خلاله الحصول على مداخيل محترمة. وكان منتجو المواد الزراعية التي يتم الحصول عليها بواسطة نمط الزراعة العضوية يواجهون من قبل مصاعب للترويج لمنتجاتهم. ولكنهم تمكنوا في السنوات الأخيرة من تجاوز هذه المشكلة عبر مسالك التوزيع القريبة من أماكن الإنتاج أو من خلال تحويل أجزاء من الضياع ذاتها لبيع المنتجات مباشرة إلى المستهلك.
 
وتظل أهم مشكلة تطرح اليوم في مجال تسويق منتجات الزراعة العضوية متمثلة في ارتفاع أسعارها بالنسبة إلى المستهلكين ذوي الإمكانات المتواضعة او المحدودة. وطالما ظلت هذه الأسعار مرتفعة إلى حدود لا تتحملها جيوب هؤلاء المستهلكين، فإنه لا يُنتظر أن تُثمر الحملات الدعائية التي تمتدح مواصفات منتجات الزراعة العضوية الذوقية والصحية.
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن