تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

حنفية فرنسية تزودها مياه البرك والوديان والأنهار

سمعي
(الصورة: أرشيف)
3 دقائق

استطاع فرنسي كان يعمل من قبل في قطاع النسيج استنباط حنفية قادرة على معالجة المياه وجعلها صالحة للشرب حتى وإن كانت متأتية من البرك الآسنة والبحيرات والأنهار، ومن خاصياتها سهولة تشغيلها وصيانتها من قبل عامة الناس.

إعلان
في العقود الثلاثة الأخيرة تم التوصل إلى عدة أنظمة وأجهزة تساعد سكان المناطق النائية في عدد من البلدان النامية على الحصول على الحدود الدنيا من المياه الصالحة للشرب. وكثير من هذه الأنظمة يشكو من ارتفاع أسعارها، وارتفاع تكلفة صيانتها وصعوبةُ استخدامها من قِبل عامة الناس. وقد حرص فرنسي يدعى جان بول أوجرو على اختراع حنفية تؤدي هذا الدور وتكون في الوقت ذاته في متناول مُستخدميها ومشغليها.
 
من ميزات هذه الحنفية أنها تسمح بمعالجة المياه الآسنة ومياه الآبار ومياه الوديان والبرك والبحريات ذات المياه العذبة أو شبه العذبة دون أن تكون هناك حاجة إلى استخدام الطاقة الكهربائية. فتنقية المياه التي توضع في الحنفية تتيح التخلص من الشوائب العالقة بهذه المياه والحفاظ في الوقت ذاته على المعادن التي تدخل في تركيبة مياه الشرب. وتتم عملية معالجة المياه وإيصالها إلى المستهلكين في الأماكن التي توضع فيها الحنفية بواسطة اليد أي بواسطة الطاقة الميكانيكية.
 
وتتم عملية تنقية المياه بواسطة فلتر يُنجز المُهِمَّة على خمس مراحل حتى يتم التخلص فعلا بكل ما يعلق بالمياه من بكتيريات وفيروسات ومواد أخرى مضرة بالصحة.
 
وإذا كان تجديد الفلتر ضروريا بعد استخدامه لفترات تتراوح بين ثلاثة أشهر وأربعة، فإن الفلتر الجديد يكلف قرابة 12 يورو، علما أن سعر الحنفية الواحدة يُقَدَّر بخمسة آلاف وخمس مائة يورو وهو سعر معقول نسبيا نظرا لأن هذه الحنفية قادرة على توفير ألف لتر من الماء في اليوم الواحد ولأن تشغيلها وصيانة نظام التنقية لديها عمليتان بسيطتان جدا يستطيع القيام بهما حتى الأطفال وهم في سن الثانية عشرة.
 
 
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.