رفقا بأرضنا

التعاون المغاربي لمعالجة مشكلة حرائق الغابات وتعزيز التنمية المستدامة من حول الأشجار

سمعي
أ ف ب

هذه الحلقة من برنامج "رفقا بأرضنا" الأسبوعي مخصصة لبعض مشاكل الغابات المتوسطية وسبل معالجتها انطلاقا من فعاليات تظاهرة عقدت دورتها الخامسة في مدينة أكادير المغربية من العشرين إلى الرابع والعشرين من شهر مارس –آذار عام 2017 وتسمى "أسبوع الغابات المتوسطية". ونستعين بشروح وإضاءات قدمها لنا ضيفا الحلقة وهما:

إعلان

الدكتور عبد العظيم الحافي المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر في المملكة المغربية

السيد عبد المالك عبد الفتاح المدير العام للغابات في الجزائر.

وبالرغم من أن الغابات المتوسطية لا تشكل تقريبا إلا واحدا فاصل خمسة في المائة من مجمل المساحات التي تكسوها الغابات في العالم، فإن لديها أهمية كبرى في حياة المتوسطيين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالإضافة إلى كونها معينا ثريا للتنوع الحيوي النباتي والحيواني. وإذا كانت أنواع الموروث النباتي المعروف الذي هو حكر على المنطقة المتوسطية يقدر بخمسة آلاف وخمس مائة نوع، فإن غالبيته مهدد بالانقراض لأسباب عديدة من أهمها تزايد الضغوط الممارسة على ثروات الغابات المتوسطية واستغلالها استغلالا غير رشيد.

د. الحافي المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر في المغرب (مونت كارلو الدولية)

عبد المالك عبد الفتاح المدير العام للغابات في الجزائر (يوتيوب)

تعد دورات "أسابيع الغابات المتوسطية" من المبادرات المتوسطية المهمة التي يراد من ورائها تشخيص مشاكل هذه الغابات وسبل معالجتها عبر العلم والمعرفة والتعاون وتبادل التجارب لاستغلالها بشكل مستدام. وكانت هذه التظاهرة التي تنظم تقريبا مرة كل سنتين قد اُطلقت دورتها الأولى في تركيا عام 2010 ثم التأمت تباعا في فرنسا والجزائر وإسبانيا. ونُظمت دورتها الأخيرة في مدينة أكادير المغربية بإشراف المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بالتعاون مع عدة أطراف دولية منها المنظمة العالمية للأغذية والزراعة " الفاو".

جانب من المشاركين في التظاهرة (مونت كارلو الدولية)

جانب من الحضور في فعاليات التظاهرة (مونت كارلو الدولية)

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن