تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقا بأرضنا

أول ورشة فرنسية ضخمة للاستفادة من الطاقة الجوفية الحرارية العميقة

سمعي
الصورة من فليكر ( mp.morice )

بدأت فرنسا تستخدم المياه الجوفية الحرارية القريبة من سطح الأرض منذ عقود في مجال الطاقة. أما المياه الحرارية الجوفية العميقة، فإن الفرنسيين شرعوا في إقامة منشآت لاستغلالها بعد سنوات في منطقة الشرق.

إعلان

في شمال مدينة ستراسبورغ الفرنسية التابعة لما يعرف اليوم بمنطقة " الشرق الكبير"، أُطلقت في شهر يناير –كانون الثاني عام 2017 أول ورشة من الورشات الرامية إلى استغلال الطاقة الحرارية الجوفية العميقة، علما أن هذه المنطقة جزء من المناطق الفرنسية القليلة التي تتوافر في أعماقها مياه ساخنة تصل درجات الحرارة فيها إلى 185 درجة مئوية انطلاقا من عمق يُقدَّر بأربعة آلاف وخمس مائة متر.

وميزة المياه الساخنة العميقة الموجودة في باطن الأرض التي أقيمت فوقها الورشة أنها ستساهم في توليد الطاقة الكهربائية بشكل مستدام وفي تسخين المساكن والمكاتب والمصانع ومرابض حيوانات الماشية المحيطة بمدينة ستراسبورغ.

ولابد من الإشارة إلى أن إقامة هذه الورشة ستسمح من جهة لمدينة ستراسبورغ ومحيطها برفع نسبة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة من 14 في المائة من مجمل مصادر الطاقة عام 2014 إلى عشرين في المائة عام 2020.

من جهة أخرى، أَعدَّت السلطات المحلية والوطنية العُدَّة على أكثر من صعيد طيلة سنوات قبل إطلاق الورشة. ومن المبادرات التي اتُّخذت في هذا الصدد أي خلال فترة الإعداد للمشروع إطلاق شراكات على المستويات العلمية مع إيسلندا التي تعتبر اليوم رائدة في العالم في مجال الاستفادة من الطاقة الحرارية الجوفية. وقد بدأ الإسلنديون يهتمون بشكل متزايد باستخدام الطاقة الحرارية الجوفية منذ منتصف القرن العشرين.

بقي القول إن قرابة ثلاثين محطة ٌ للاستفادة من المياه الجوفية غير البعيدة قد أقيمت خلال السنوات العشرين الأخيرة في جنوب المنطقة الباريسية وإن هذه المحطات تزود اليوم قرابة 750 ألف محل سكني بمياه ساخنة تُستخدم للتدفئة وتسمح بتجنب إنتاج كميات كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون تقدر ب 240 ألف طن في العام.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن