تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقا بأرضنا

نصف أنواع الأشجار المعروفة في العالم بدقة مهدد بالانقراض

سمعي
الصورة: pixabay

نشر مجمع الحدائق النباتية العالمي الذي يتخذ من لندن مقرا له أول دراسة إحصائية شاملة عن خارطة الأنواع الشجرية في العالم توقف فيها عند طريقة توزعها والمخاطر التي تهددها وطرق الحد من هذه المخاطر. والملاحظ أن هذا المجمع الذي تأسس عام 1987 يسعى إلى تكثيف التعاون بين قرابة 2500 حديقة نباتية موجودة في مختلف القارات.

إعلان

جاءت أول دراسة إحصائية تقويمية شاملة عن أشجار العالم حافلة بالأرقام التي تؤكد من جهة تفاوتا كبيرا بين المناطق والبلدان في ثرائها النباتي الحرجي وتخلص من جهة أخرى إلى ضرورة تكثيف الجهود للتصدي لمختلف المخاطر التي تهدد الأشجار لاسيما في بعض غابات أمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا. وتعد هذه الغابات رئات تتنفس بها للكرة الأرضية.

وتفيد الدراسة التي استند واضعوها إلى أبحاث عالمية حول الموضوع أنجزها آلاف الباحثين طيلة قرون أن عدد الأنواع الشجرية المعروفة حتى الآن يبلغ قرابة ستين ألف نوع وأن البلد الذي يحتل المركز الأول في قائمة الأنواع الشجرية المعروفة هو البرازيل. فلهذا البلد 8751 نوعا تليه كولومبيا ب 5776 نوعا. وتأتي إندونيسيا في المرتبة الثالثة. ولديها حسب نتائج الدراسة الجديدة الشاملة 5142 نوعا.

أما الأنواع الشجرية التي يؤكد واضعو الدراسة الإحصائية الشاملة الأولى من نوعها أنها دُرست بشكل موسع ودقيق في العالم، فإن عددها يقارب عشرين ألف نوع. ولكن نصف هذه الأنواع مهدد بالانقراض لعدة أسباب منها الاستغلال الجائرعبر طرق متعددة والحرائق وتوسع المناطق الحضرية والزراعية على حساب الغابات.

وكل هذه المشاكل تُطرح بحدة مثلا في جزيرة مدغشقر التي كان يضرب بها المثل في تنوع أشجار غاباتها وثراء تنوعها الحيوي النباتي. وما يخشاه الباحثون في علم النبات اليوم أن يندثر هذا المعين الحيوي الذي كان ثريا حتى الآن في غضون العقود القليلة المقبلة.

وتشدد الدراسة على أهمية الدور الكبير التي تضطلع به اليوم الحدائق النباتية في العالم للمساعدة على تصنيف مملكة النبات واستزراع الأنواع النباتية والشجرية المهددة بالانقراض والمساهمة في إرساء ثقافة لدى الكبار والصغار حول أهمية الحفاظ على الأشجار.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن