تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

عندما يُموِّل الفرنسيون من جيوبهم عملية المرور إلى مرحلة الاقتصاد الأخضر

سمعي
(الصورة: Pixabay)

بدأ الفرنسيون ينخرطون في عملية المشاركة في تمويل المشاريع الرامية إلى تعزيز مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة من خلال إقراض المؤسسات والمنظمات الأهلية التي تعنى بهذا الخيار.

إعلان

في عام 2016 بلغ عدد المشاريع الممولة من قبل المواطنين الفرنسيين في مجال تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة 66 مشروعا نفذ اثنان وستون منها في فرنسا بينما نفذت المشاريع الأربعة المتبقية في القارة الإفريقية.

أما قيمة المبالغ التي استُثمرت في هذه المشاريع من جيوب المواطنين الفرنسيين، فإنها بلغت 11 مليونا ونصف مليون يورو. وصحيح أن هذه المبالغ تُعَدُّ نقطة في بحر إذا قيست بقيمة المبالغ الضخمة التي ينبغي وضعها في المشاريع الرامية إلى المرور من مرحلة الاعتماد على مصادر الوقود الأحفوري إلى مرحلة الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة.

ومع ذلك، فإن دلالات انخراط المواطن الفرنسي في المساعي الهادفة إلى تمويل مثل هذه المشاريع أكبر بكثير من قيمة الأموال التي يقتطعها من جيبه لتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة. فهذا الانخراط الفردي في آلية تمويل مشاريع توسيع دائرة مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة يُقَرِّب المواطن الفرنسي من المنظمات الأهلية التي تُعنى بالملف وتسعى إلى تشجيع الناس على تمويل مشاريع إنمائية فيها حيز كبير للطاقة بالإضافة إلى كونها مشاريع يُنجز جانب كبير منها في المدن أو الأقاليم أو المناطق التي يقيمون فيها. وتتم عملية التمويل هذه عبر صناديق التمويل المبتكرة لهذا الغرض.

الملاحظ أن الدولة الفرنسية اتخذت عدة إجراءات تحتوي على حوافز ضريبية من شأنها تشجيع المواطنين الفرنسيين على المساهمة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية المتعلقة بمرحلة الانتقال من الاقتصاد الكربوني إلى الاقتصاد الأخضر. أما المفوضية الأوروبية جهاز دول الاتحاد الأوروبي التنفيذي، فإنها اهتدت إلى أهمية صناديق التمويل الذاتي المبتكرة في مجال تعزيز مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، فأصبحت تروج لها لدى دول الاتحاد الأوروبي. ويبدو المواطنون الألمان اليوم أكثر وعيا من مواطني دول الاتحاد الأخرى بهذه الأهمية بدليل أنهم ينفقون من جيوبهم بشكل أفضل بكثير مما لوحظ حتى الآن لدى شعوب دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.