رفقا بأرضنا

قرابة 10 ملايين موطن عمل في العالم بفضل مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة

سمعي
الصورة (أرشيف)

يتضح من خلال آخر تقارير" الوكالة الدولية للطاقة المتجددة" أن الوظائف الخضراء ما انفكت تزداد في السنوات الأخيرة بسبب ارتفاع الاستثمار في مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة من جهة وانخفاض كلفة إنتاج الطاقة من هذه المصادر من جهة أخرى.

إعلان

سمح توسيع رقعة الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة بإنشاء مواطن عمل في مختلف أنحاء العالم بلغ عددها تسعة ملايين و8 مائة ألف خلال عام 2016. هذه هي أهم خلاصة توصل إليها آخر التقارير السنوية التي تُصدرها " الوكالة الدولية للطاقة المتجددة " حول مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة ومساهمتها في خلق الوظائف الخضراء.

ويرى واضعو تقرير المنظمة التي تتخذ من مدينة أبو ظبي مقرا لها أن الوظائف الخضراء ارتفعت عام 2016 في العالم بنسبة تتجاوز أربعين في المائة ما كانت عليه عام 2012. ويُرجعون هذا التقدم الكبير إلى عدة عوامل من أهمها عاملان اثنان هما:
-أولا: انخفاض كُلفة إنتاج مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة بفضل التطور العلمي والتكنولوجي.
-ثانيا: ارتفاع قيمة الاستثمارات التي تم ضخها في السنوات الأخيرة في منشئات إنتاج الطاقة من مصادر متجددة.

وأما المناطق التي استفادت أكثر من غيرها من الوظائف الخضراء خلال السنوات الأخيرة فهي القارة الآسيوية. وتحتل الصين الشعبية المرتبة العالمية الأولى في نسبة الاستثمارات التي تذهب إلى مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة ونسبة التوظيف في مجال الاقتصاد الأخضر. فإذا كان 62 في المائة من قرابة عشرة ملايين وظيفة من نصيب القارة الآسيوية، فإن عدد الوظائف الخضراء في الصين الشعبية بمفردها بلغ ثلاثة ملايين و460 ألف موطن عام 2016. وتأتي بعد الصين في هذا المجال البرازيل والولايات المتحدة الأمريكية والهند واليابان.

وسمح إنتاج الطاقة الشمسية من جهة بخلق مواطن عمل بلغ عددها في العالم ثلاثة ملايين ومائة ألف موطن عمل عام 2016 علما أن البلدان التي تحتل المراتب الثلاث في هذا الشأن هي الصين والولايات المتحدة الأمريكية والهند. من جهة أخرى، مكن الاستثمار في إنتاج الطاقة المولدة من الرياح من إنشاء وظائف خضراء بلغ عددها عام 2016 مليونا ومائتي ألف.

وبرغم أن الاستثمارات في مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة لاتزال دون المستوى المطلوب في عدد من المناطق منها القارة الإفريقية والعالم العربي، فإن تقرير " الوكالة الدولية للطاقة المتجددة" أشار إلى أن الوظائف الخضراء بلغ عددها في القارة الإفريقية العام الماضي 61 ألف وظيفة ذهب نصفها إلى إفريقيا الجنوبية وربعها إلى بلدان الشمال الإفريقي.

الملاحظ أن المملكة المغربية تُعدُّ اليوم البلد الرائد على المستويين المتوسطي والعربي في مجال الاستثمار في مصادر الطاقة الجديدة المتجددة. وتهدف الاستراتيجية الوطنية المغربية في ما يخص الطاقة إلى توسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة إلى نسبة 42 في المائة عام 2020 وإلى نسبة 52 في المائة عام 2030.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن