رفقاً بأرضنا

قمة مجموعة العشرين في هانبورغ والتحديات المناخية

سمعي
اجتماع تحضيري لدول الاتحاد الأوروبي حول قمة مجموعة الــ 20 المقبلة في برلين ( رويترز 29 يونيو 2017)

تُعوّل المستشارة الألمانية كثيرا على قمة مجموعة العشرين التي ستقام في مدينة هانبورغ الألمانية للخروج بنتائج ملموسة في ما يخص ملف الانبعاثات الحرارية وسبل الحد منها والتكيف مع انعكاساتها بسبب التغيرات المناخية.

إعلان

هناك أسباب عديدة تكمن وراء اهتمام المستشارة الألمانية بالعلاقة بين قمة مجموعة العشرين في هانبورغ، وملف التغيرات المناخية ومن أهمها ثلاثة وهي التالية:
أولا: - وهو السبب الأساسي- أن ألمانيا ستحتضن في الخريف المقبل المؤتمر السنوي حول المناخ في دورته الثالثة والعشرين والمخصصة لسبل تفعيل اتفاق باريس حول المناخ.
ثانيا: أن قمة العشرين يُفترض أن تفضي إلى تصور واضح من قبل البلدان الصناعية الكبرى والبلدان ذات الاقتصادات الناشئة بشأن التزامات الأسرة الدولية بموجب اتفاق باريس بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده منه.
ثالثا: أن نجاح المساعي الدولية لتجاوز قرار انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق مرتبط أساسا بأمرين إثنين هما جدية مساعي البلدان الصناعية منها بلدان الاتحاد الأوروبي بالحد من الانبعاثات الحرارية والمساعدات المالية والتكنولوجية والمعرفية لبلدان الجنوب ولاسيما للبلدان الفقيرة وهو حال بلدان الجزر الواقعة في المحيط الهادي.

والحقيقة أن كل التحركات التي سبقت انعقاد قمة مجموعة العشرين في مدينة هانبورغ الألمانية لا تشكل مؤشر خير بالنسبة إلى ما تنتظره منها بشكل خاص بلدان الجنوب.

فبلدان الاتحاد الأوروبي اكتفت حتى الآن بالتشديد على أنها ملتزمة باتفاق باريس ولكن مسؤوليها يسعون إلى تحاشي الردّ بشكل دقيق عن سؤال حول ما يمكن أن يقدموه من دعم مالي وتكنولوجي ومعرفي لبلدان الجنوب في مجال التعامل مع ملف الاحترار أو الاحتباس الحراري.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم