رفقا بأرضنا

هل تُكب مياه فوكوشيما الملوثة بالإشعاعات النووية في المحيط الهادئ؟

سمعي
(أ ف ب/أرشيف) اخماد الحرائق بعد الحادث النووي في مفاعل فوكوشيما في اليابان

يخشى سكان المناطق القريبة من فوكوشيما حيث حصلت كارثة نووية عام 2011 أن تسمح الحكومة عما قريب للشركة المكلفة بتبريد المفاعلات التي تضررت من هذه الكارثة بإلقاء كميات كبيرة من المياه في المحيط الهادئ من تلك استخدمت لهذا الغرض وتم تخزينها حتى الآن في أماكن قريبة من مكان وقوع الكارثة. وصحيح أن السلطات اليابانية تسعى إلى طمأنة السكان ولاسيما صيادي البحر بشأن التقليل من مخاطر المياه الملوثة بالإشعاعات النووية على البيئة البحرية وعلى الصحة البشرية بالاستناد إلى نتائج أبحاث تقول إنها مُطمئنة.

إعلان

ومع ذلك، فإن منظمات الدفاع عن ضحايا كارثة فوكوشيما لا تثق بحجج الحكومة وتسعى من جانبها إلى التذكير بتقارير ودراسات عديدة كانت السلطات اليابانية قد عادت إليها بعد حصول الكارثة لمحاولة التقليل من شأن المخاطر الصحية والبيئة الناتجة عن هذه الكارثة.

والواقع أن هذه المنظمات الأهلية تشعر اليوم بخيبة أمل كبيرة لأنها ترى أن الدولة اليابانية لم تقم بما يجب القيام به حتى الآن للاهتمام بالأسر التي أُجبرت على مغادرة المنطقة القريبة من مكان وقوع كارثة فوكوشيما. وكان الرأي العام الياباني يساند بقوة مطالب هذه المنظمات ومنها طلب التخلي نهائيا عن الذرة لتوليد الطاقة. ولكن هذه المساندة بدأت تنحسر شيئا فشيئا. بل إن السلطات اليابانية استأنفت الاستثمار في الطاقة النووية. وتتوقع الحكومة الحالية أن تتراوح نسبة الكهرباء المولدة من الطاقة الذرية في عام 2030 بين 20 و22 في المائة من حاجات البلاد الإجمالية مقابل 29 في المائة قبل حصول كارثة فوكوشيما.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن