رفقا بأرضنا

آل غور:حان وقت العمل للحد من الانبعاثات الحرارية

سمعي
صورة لكوكب الأرض التقطها رواد الفضاء في رحلة أبولو إلى القمر عام 1972 (ويكيبيديا)

يرى آل غور نائب الرئيس الأمريكي الأسبق أن المستهلكين وممثلي منظمات المجتمع المدني قادرون من خلال سلوكياتهم اليومية على المساهمة بشكل فاعل في الحد من الانبعاثات الحرارية. ويقول في الجزء الثاني من فيلمه الوثائقي عن الأضرار البيئية التي تطال الكرة الأرضية بسبب الأنشطة البشرية، إن الاكتفاء بتشخيص آلام الأرض أمر غير مجدٍ.

إعلان

ينتهي   الجزء الثاني من فيلم "حقيقة غير مريحة" الذي يتقاسم دورَ البطولة فيه كلّ من آل غور نائبِ الرئيس الأمريكي الأسبق والطبيعة بلقطة عن كوكب الأرض. ويبدو هذا الكوكب في وضع صحي سيئ من خلال صورة التقطت له عبر قمر صناعي كانت وكالة الفضاء الأمريكية قد أطلقته عام 2015 بهدف رصد انعكاسات الأنشطة البشرية السيئة عليه.

 

 ويحلو لنائب الرئيس الأمريكي الأسبق التوقف في غالبية الأحاديث التي يدلي بها إلى وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية عند مسألتين اثنتين انطلاقا من هذه الصورة وهما:

 

أولا: أنه هو الذي ألح عام 1998 -عندما كان نائبا للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون-على ضرورة إرسال قمر صناعي إلى الجو بهدف رصد انعكاسات الأنشطة البشرية السيئة على كوكب الأرض. ولكن الحزب الجمهوري عرقل في الكونغرس هذا المشروع ولم يتسن إنجازُه إلا في عام 2015 أي في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

 

ثانيا: أن مرض كوكب الأرض لا يمكن شفاؤه من خلال الاكتفاء بالتأكيد في المؤتمرات على أنه مرض حقيقي وليس مرضا مفترضا بل من خلال العمل اليومي الذي يتجاوز إلى حد كبير حدود الإجراءات التي تتخذها هذه الدولة أو تلك. ويلح آل غور في فيلمه الجديد على أن عصب المبادرات الفعلية الرامية إلى إنعاش الكرة الأرضية تُجسده مبادرات ممثلي المجتمع المدني والمستهلكين. وهذا ما جعل آل غور يختار للجزء الثاني من فيلمه الوثائقي " حقيقة غير مريحة " تتمة صيغت على النحو التالي: "حان وقت العمل".

 

والذين تسنى لهم مشاهدة جُزئي فلم آل غور الوثائقي الذي أنجز الجزء الأول منه عام 2006 يقولون إن أهم خصم لآل غور اليوم وغدا هو الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب الذي قرر إخراج بلاده من اتفاق باريس الرامي إلى الحد من الانبعاثات الحرارية والتكيف مع انعكاساتها والذي لا يزال يشكك في قدرة الإنسان على الإساءة إلى نفسه وإلى الكرة الأرضية عبر أنماط الإنتاج والاستهلاك.

 

ويرى المهتمون بشأن العلاقة بين البيئة والتنمية أن آل غور يمكن أن ينتصر على ترامب عبر المساهمة الفعلية في تغيير سلوكيات الشركات الأمريكية الإنتاجية وأنماط استهلاك المواطنين الأمريكيين. وفي حال تحقيق هذا المسعى، فإنه سيكون بإمكان آل غور إنجاز الجزء الثالث من فيلمه الوثائقي تحت عنوان " حقائق أمريكية مريحة".

 

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن