تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

أبقار البلدان ذات الاقتصادات الناشئة تساهم في ارتفاع غاز الميثان

سمعي
الصورة (pixabay)

كانت أصابع الاتهام توجه من قبل لمربي الأبقار في البلدان الصناعية الكبرى والذين يستخدمون نظام الإنتاج المكثف. وكان يؤخذ عليهم إسهامهم في رفع كميات غازات الميثان التي تتسرب في الهواء ثم في الجو وتشكل مصدرا مهما من مصادر الانبعاثات الحرارية.

إعلان

ولكن جولي وولف إحدى الباحثات اللواتي يعملن في وزارة الزراعة الأمريكية والتي شاركت في إعداد دراسة جديدة حول الموضوع تقول إن أصابع الاتهام ينبغي أن توجه اليوم أساسا إلى مربين يستخدمون نظام الإنتاج المكثف في عدد كبير من البلدان ذات الاقتصادات الناشئة والبلدان النامية أيضا.

فمربو الأبقار في آسيا وإفريقيا وبلدان أمريكا اللاتينية من الذين يستخدمون طريقة الإنتاج المكثف يحرصون اليوم على تربية سلالات تأكل بشراهة ويزيد وزنها بكثير عن وزن سلالات الأبقار التي تُربَّى عبر أسلوب التربية التقليدي.

نتيجة لذلك، فإن كميات غاز الميثان المـتأتي من تربية المواشي قد ازدادت خلال السنوات العشر الأخيرة عما كانت عليه من قبل. وإذا كانت هذه الكميات قد ارتفعت بشكل ملحوظ في آسيا وإفريقيا وبلدان أمريكا اللاتينية، فإن نسبة ارتفاعها أقلُّ في أمريكا الشمالية بينما سجلت انخفاضا طفيفا في أوروبا الغربية.

الحقيقة أن طريقة جمع فضلات البقر والتخلص منها وتركيبة الوجبة الغذائية التي تُقَدم إلى الأبقار التي تُربى بأسلوب الإنتاج المكثف عاملان أساسيان في تحديد كميات غاز الميثان المتأتية من قطاع الزراعة وتربية الماشية.

وبالرغم من أن ثاني أكسيد الكربون يشكل ثلاثة أرباع الانبعاثات الحرارية وأن نسبة غاز الميثان فيها قُدرت ب 16 عشر في المائة عام 2015، فإن غاز الميثان يفوق بعشرين مرة غاز ثاني أكسيد الكربون في إلحاق أضرار بالجو.

ولذلك، توصل مربو المواشي في دول أوروبا الغربية في السنوات الأخيرة بفضل معارف جديدة، في الحد من كميات غاز الميثان المتأتي من تربية الماشية. وتنادي المنظمات الأهلية المدافعة عن البيئة بمساعدة البلدان ذات الاقتصادات الناشئة والبلدان النامية على الحصول على هذه المعارف.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.