تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

دليل تحلية المياه وانتشار الطحالب الضارة

سمعي
طحالب بحرية، منطقة البروتان الفرنسية (أرشيف)

أطلقت ‏لجنة اليونسكو الدولية الحكومية لعلوم المحيطات يوم 16 تشرين الأول- أكتوبر 2017 أول دليل من نوعه بشأن المشاكل الناجمة عن انتشار الطحالب الضارة بالنسبة إلى مصانع تحلية مياه البحر.

إعلان

جاءت عملية إطلاق هذا الدليل بمناسبة انعقاد المؤتمر العالمي للجمعية الدولية لتحلية المياه في ساو باولو. وقد شاركت ثلاثة أطراف في نشر هذا الإصدار هي لجنة اليونسكو الدولية الحكومية لعلوم المحيطات، ومركز الشرق الأوسط لأبحاث تحلية مياه البحر، ووكالة التنمية الدولية الأمريكية.

"انتشار الطحالب الضارة وتحلية مياه البحر: دليل لتحديد الآثار ورصدها وإدارتها". هذا هو عنوان إصدار من إصدارات منظمة اليونسكو الجديدة جاء في 517 صفحة. وقد وضعه 63 متخصصا في تحلية المياه وفي الطحالب البحرية. وهو يندرج في إطار الإصدارات التي ترمي إلى نشر الثقافة العلمية التي تسمح بالانخراط بشكل أفضل في منظومة التنمية المستدامة. والغرض من هذا الدليل هو مساعدة الأطراف التي تعنى بشكل مباشر أو غير مباشر بقطاع تحلية مياه البحار على التعرف بشكل دقيق على مخاطر الطحالب البحرية الضارة التي تعرقل عملية التحلية وتتسبب في أضرار اقتصادية وصحية. ويسهل الدليل عملية تجنب هذه المخاطر أو الحد منها على الأقل.

في الدليل 11 فصلاً لمعالجة مواضيع متنوّعة منها 12 دراسة من دراسات الحالات التي تضم معلومات عمليّة حول نقاط عديدة لديها علاقة بتحلية مياه البحر والطحالب الضارة ومنها تلك التي تتعلق مثلا بتصميم مصانع التحلية وتشغيلها وطرق انتشار الطحالب وتحديد أنواعها وسمومها. كما يناقش الدليل طرق المحافظة على أعمال المصنع في ضوء التحديات المترتبة على زيادة العوالق الصلبة والمواد العضوية المتعلّقة بانتشار الطحالب الضارة.

الملاحظ أنه ثمة عدة عوامل تجعل من هذا الدليل الأول من نوعه حول الطحالب الضارة وتحلية مياه البحر وسيلة ناجعة لمواجهة المخاطر المنجرة عن هذه الطحالب ويمكن تلخيص أهمها في النقاط الثلاث التالية:

أولا: أن تحلية مياه البحار أصبحت اليوم وسيلة مهمة من وسائل مواجهة مشكلتي تزايد الضغوط على الموارد المائية العذبة من جهة وندرتها من جهة ثانية. وفي العالم اليوم أكثر من 14 ألف مصنع من مصانع التحلية منتشرة في أكثر من 150 بلدا.

ثانيا: أن اتساع الطحالب الضارة في المناطق الساحلية لعدة أسباب منها الأنشطة البشرية أصبح مشكلة تحتوي على مخاطر لديها انعكاسات بيئية واقتصادية وصحية واجتماعية تتفاقم يوما بعد آخر وتُعيق إلى حد كبير التنمية المستدامة.

ثالثا: أن تقاسم المعرفة ضروري أكثر فأكثر لمواجهة التحديات المطروحة أمام الإنسان في المجال التنموي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن