تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقا بأرضنا

مدن تُطعِّم اتفاق باريس حول المناخ بالأوكسيجين

سمعي
الصورة (رويترز)

يُعَدُّ الاتفاق المبدئي الذي توصل إليه في باريس يوم 23 أكتوبر –تشرين الأول عام 2017 عُمد 12 مدينة من كبرى مدن العالم مبادرة مهمة في إطار الجهود التي تُبذل اليوم من قبل السلطات المحلية للحد من الانبعاثات الحرارية التي تتسبب في تلوث أجواء المدن من جهة وفي احتداد ظاهرة الاحتباس الحراري من جهة أخرى.

إعلان

وهذه المدن هي باريس ولندن وكوبنهاجن وبرشلونة وميلانو وكيتو وفانكوفر وأوكلانا وسياتل ولوس أنجلس ومكسيكو والكاب.

وفد تعهد عمد المدن الاثنتي عشرة الموقعة على الاتفاق المبدئ بالعمل على تعزيز التعاون بين هذه المدن لتحقيق عدة أهداف من بينها الأهداف الثلاثة التالية:

أولا: تطوير البنى التحتية والعمل التوعوي المتعلق بوسائل النقل الجماعي غير الملوثة.

ثانيا: التخلي بشكل سريع عن السيارات العاملة بالديزل والبنزين واستبدالها بسيارات تعمل بمصادر طاقة أقل تلويثا.

ثالثا: توسيع رقعة المساحات المخصصة في المدن الكبرى وضواحيها للدراجات الهوائية والمساحات الخضراء والمسالك التي يسير فيها الناس مترجلين بعيدا عن ضوضاء السيارات.

هذه المبادرة جاءت في إطار اجتماع عقدته شبكة " سي 40" التي كان عمدة لندن الأسبق كين لِيفنغستون قد أطلقها عام 2005 بهدف تعزيز التعاون بين قرابة أربعين مدينة من كبرى المدن العالمية في مجال الحد من الانبعاثات الحرارية وتلوث هواء المدن. وقد أصبحت هذه الشبكة التي تترأسها منذ عام 2016 عمدة باريس آن هيدالغو تضم أكثر من 90 مدينة. وهذه المدن مسؤولة عن إفراز قرابة 70 في المائة من الانبعاثات الحرارية. ويسكنها اليوم قرابة 650 مليون شخص. وهي تساهم في استحداث ربع الثروات العالمية كل عام.

والحقيقة أن مبادرة المدن الكبرى الاثنتي عشرة والتي أُطلقت في باريس يوم الثالث والعشرين من شهر أكتوبر-تشرين الأول عام 2017 سبقتها مبادرات مماثلة جعلت أصوات عمد المدن ومنظماتها المدنية تُسمع أكثر فأكثر في المفاوضات الدولية حول التغيرات المناخية وسبل الحد منها والتكيف معها.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن