رفقا بأرضنا

نهاية الفحم الحجري والنفط والغاز أسرع مما كان يُتوقع

سمعي
الصورة (pixabay)

ساهمت عوامل كثيرة منها التطور التكنولوجي الهائل في تعزيز مكانة مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة وجعلها قادرة على منافسة مصادر الطاقة الأحفورية.

إعلان

في آخر تقارير الوكالة الدولية للطاقة المتجددة أرقام دقيقة تؤكد أن مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة أصبحت فعلا تنافس الفحم الحجري والنفط والغاز منافسة شديدة من شأنها أن تشجع مزيدا من المستثمرين على المراهنة على مصادر الطاقة النظيفة لعدة أسباب من أهمها: أن تكلفة الطاقة المولدة من الرياح والشمس والطاقة الكهرومائية ستصبح أقل من تكلفة الطاقة الأحفورية لا في غضون عقود بل عما قريب.

ويشير تقرير الدراسة التي أعدتها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة حول الموضوع أن معدل تكلفة إنتاج الطاقة المولدة من الرياح انخفض منذ عام 2010 بنسبة الربع بينما انخفضت التكلفة بنسبة 73 في المائة في ما يخص إنتاج الطاقة الكهروضوئية الشمسية. ويقول واضعوه إن الأبحاث العلمية والابتكارات والتكنولوجيا المتطورة ستسمح لكل مصادر الطاقة الجديدة المتجددة بأن تصبح منافسة فعلا لمصادر الطاقة الأحفورية في عام 2020 أي على المدى القصير جدا.

حسب تقرير الدراسة الأخيرة التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، تتراوح تكلفة إنتاج الطاقة من المصادر الأحفورية بين 50 و170 دولارا بالنسبة إلى كل كيلو واط ساعي. ولكنه يتضح في الوقت ذاته من خلال بعض المشاريع المندرجة في إطار تعزيز مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة أن تكلفة كل كيلو واط ساعي من الطاقة المولدة من الرياح لن تتجاوز 30 دولارا.

أما العوامل التي تساعد على تسريع تعزيز مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة حسب هذه الوتيرة فمن أهمها: اقتناع المستثمرين في العالم بأن تحقيق أرباح مجزية في هذا القطاع أمر مؤكد، والتطور التكنولوجي الهائل، وانخراط الصين الشعبية بشكل كلي في هذه السوق. بل إن الصين البلد يحتل اليوم المرتبة الأولى في العالم في قائمة الدول المستثمرة في مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن