رفقا بأرضنا

كيف تستفيد فرنسا والعالم العربي من فيضان نهر السين؟

سمعي
نهر السين بعد الفيضان /صور الشرطة الفرنسية

في شهري ديسمبر-كانون الأول عام 2017 ويناير-كانون الثاني عام 2018 هطلت أمطار غزيرة في عدة مناطق فرنسية ولاسيما تلك التي يشقها نهر السين رابع الأنهار الفرنسية الكبرى وذلك بمعدلات لم يسبق لها مثيل منذ عام 1900. وقد نزلت هذه الأمطار الغزيرة بعد نزول كميات كبيرة من الثلوج في المناطق ذاتها أو تلك التي تشقها روافد نهر السين. وتبعها ارتفاع سريع في درجات الحرارة. وقد أدت كل هذه العوامل إلى ارتفاع منسوب مياه السين على نحو يهدد حياة السكان الذين يقيمون على ضفتي النهر ويطرح بشكل جاد ملف الظواهر المناخية القصوى التي تؤدي إلى كوارث طبيعية. وهو مثلا-في فرنسا والمنطقة العربية -حالُ السيول الجارفة التي تتحول بسرعة إلى فيضانات أو فتراتُ الجفاف الطويلة التي تُسهل نشوب حرائق في الغابات تكون عواقبها وخيمة على البيئة والتنوع الحيوي والتنمية المستدامة.

إعلان

فكيف استعدت فرنسا لفيضان نهر السين والأنهر الفرنسية الأخرى بسبب الظواهر المناخية القصوى؟ ما هي أهم دروس فيضان نهر السين سابقا ولاسيما في عامي 1910 و1916؟ كيف يمكن للدول العربية التحرك بشكل عملي وناجع لمواجهة الأمطار الغزيرة التي تُحَوِّل الوديان إلى وسيلة من وسائل تدمير البيئة والإنسان والحيوان؟ لماذا يُعَدُّ العمل الجماعي على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية والدولية جوهر المنهجية الواجب اعتمادها لمواجهة الكوارث الطبيعية؟

في هذه الحلقة من البرنامج الأسبوعي المخصص لقضايا البيئة والتنمية المستدامة نسعى إلى الرد على هذه الأسئلة. ونستعين في ذلك بخبرة الدكتور بدوي رهبان مدير وحدة الكوارث سابقا في منظمة اليونيسكو.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن