تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

لا مفر من دبلوماسية تقاسم المياه

سمعي
صورة من اليوتيوب

في هذه الحلقة من البرنامج الأسبوعي المخصص لقضايا البيئة والتنمية المستدامة، تتوقف مونت كارلو الدولية عند مصطلح "دبلوماسية تقاسم المياه المشتركة" في وقت ازداد فيه التوتر بين بلدان كثيرة ما أحوجها كلها إلى التعاون في ما بينها لترشيد استخدام الموارد المائية في مشاريع تعود بالفائدة على الناس في كل بلد من البلدان التي تتقاسم مياها مشتركة ولاسيما في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.

إعلان

في هذه الحلقة يسعى البرنامج إلى الرد على عدة أسئلة جوهرية منها الأسئلة التالية: لماذا يُعَّدُّ مصطلح "دبلوماسية المياه" أسلم -من الناحية المنهجية-من مصطلح "حروب المياه"؟ لماذا أصبح التغير المناخي يجعل البلدان التي لديها موارد مائية مشتركة مضطرة أكثر فأكثر إلى التشاور لتقاسم هذه المياه بشكل عادل ومجد في الوقت ذاته؟ لماذا يُعَدُّ الاستثمار في تعزيز العلاقة بين الماء والغذاء والطاقة وسيلة ناجعة من وسائل تفعيل دبلوماسية تقاسم المياه وتوجيهها الوجهة الصحيحة؟

ضيفا الحلقة هما:

-الدكتور فادي قمير الرئيس الفخري للشبكة المتوسطية لهيئات الأحواض وعضو لجنة المياه في منظمة اليونسكو.

-المهندسة ميسون الزعبي الأمينة العامة للمجلس الأعلى للسكان وخبيرة الموارد المائية في مؤسسة مملكة المعرفة للتدريب والاستشارات -المملكة الأردنية الهاشمية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن