تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

أين موقعا مصر والمغرب في خارطة إدارة المُنتَج السياحي حسب قواعد الاستدامة؟

سمعي
صورة من المعرض لباخرة تحمل السياح

في السنوات الأخيرة، اتضح من خلال دراسات ميدانية عديدة أن السياحة الجماهيرية التي تدر على البلدان المتقدمة والنامية أموالا مهمة وتساهم في تنشيط الدورة الاقتصادية وفي الحد من مشكلة البطالة يمكن أن تتحول بسرعة من نعمة إلى نقمة من خلال عدم التحكم كما يجب في انعكاسات الحركة السياحية الجماهيرية على المنتجات السياحية الأثرية والطبيعية وعلى عملية استغلال الموارد الطبيعية المحلية. بل إن هذه الدراسات تخلص أيضا إلى أن السكان المحليين أصبحوا في عدد من البلدان التي تستقطب كثيرا من السياح ينظرون إلى هؤلاء كما لو كانوا غزاة.

إعلان

وما يدعو للقلق اليوم لدى منظمات المجتمع المدني التي تُعنى بالبيئة والتنمية المستدامة، أن السياحة الجماهيرية العشوائية تستهدف مناطق أصبحت بيئاتها مهددة أكثر فأكثر، ومنها المناطق القريبة من القطبين الشمالي والجنوبي. فقد اتضح من خلال عدة دراسات ميدانية أن سلوك السياح وسلوك المشرفين على الرحلات السياحية إلى هذه المناطق عبر السفن الكبرى عاملان من عوامل اختلال التوازن البيئي فيها.

"مونت كارلو الدولية" حرصت في البرنامج الأسبوعي المخصص لقضايا البيئة والتنمية على التوقف عند الكيفية التي تسعى من خلالها مصر والمغرب إلى الانخراط في منظومة التنمية المستدامة عبر الطريقة التي يدار بها القطاع السياحي في هذين البلدين ومن خلال الدورة الثالثة والأربعين لمعرض باريس السياحي الدولي. وقد انعقدت فعاليات هذه الدورة من 15 إلى 18 مارس – آذار 2018.

وهناك أسئلة كثيرة تُطرح اليوم لمعرفة ما وصلت إليه جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية في مجال الانخراط في ما يسمى " السياحة المسؤولة" ومنها الأسئلة التالية: كيف يتم التعاطي مع الموارد الطبيعية المحلية التي يشارك السائح السكان المحليين في استخدامها؟ كيف تُواجَه مشكلة الإقبال الكبير على بعض المنشئات السياحية دون سواها؟ ما دور السائح والمواطن في الحفاظ على البيئات الهشة التي هي لب المنتج السياحي الطبيعي أو جزء منه؟ كيف يمكن تطوير الصناعات التقليدية عبر الحركة السياحة وجعل منتجاتها تتجاوز في قيمتها قيمة " البطاقة البريدية "؟

ضيفا الحلقة:

-الدكتور عادل المصري المستشار ومدير المكتب السياحي المصري في باريس

-السيد لحسن أغوجيل مدير وكالة أسفار " أرض الرُّحَّل " المغربية

{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }}

© {{ scope.credits }}

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.