تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

كيف تساعد الجامعات ومراكز الأبحاث في المنطقة العربية على التكيف مع التغير المناخي؟

سمعي
حبوب الكينوا ( أ ف ب)

استضافت جامعة زايد بدولة الإمارات العربية المتحدة على مدى يومين اثنين أي يومي العشرين والواحد والعشرين من شهر مار –آذار عام 2018 المنتدى الدولي الثاني للتكيف مع التغير المناخي. وقد عقد هذا المنتدى بمبادرة من جامعة زايد وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وشبكة التكيف مع التغير لمناخي العالمية لمواجهة التغير المناخي.

إعلان

كيف يمكن للجامعات العربية المساهمة فعلا في إنتاج المعرفة الضرورية التي تسهل عملية التكيف بشكل أفضل مع انعكاسات الظواهر المناخية القصوى المنجرة عن التغير المناخي لاسيما عبر انعكاسات الظواهر المناخية القصوى؟

كلية العلوم الطبيعية والصحية التابعة لجامعة زايد هي اليوم إحدى مؤسسات التعليم العالي العربية التي تسعى من خلال برامجها والشراكات التي تقيمها مع أطراف أخرى إلى الرد على هذا السؤال على نحو يساعد على التأقلم مع انعكاسات التغير المناخي في حقول شتى لديها علاقة بمنظومة التنمية الشاملة.

ومن الأسئلة الجوهرية الأخرى المطروحة بإلحاح في هذا السياق السؤال التالي: كيف يمكن توسيع خارطة الزراعات التي تتحمل الجفاف والملوحة من جهة وتستجيب من جهة أخرى لمتطلبات الأمن الغذائي بمختلف أبعاده في المنطقة العربية انطلاقا من تفاقم ندرة المياه العذبة التقليدية المخصصة لري المزروعات لعدة أسباب منها تزايد الضغوط الممارسة على الموارد المائية العذبة وانعكاسات التغير المناخي السلبية.

والحقيقة أن مشاريع الأبحاث والتجارب أجراها حتى الآن المركز الدولي للزراعة الملحية والذي أطلق في دبي عام 1999 مشاريع وتجارب واعدة في هذا المجال.

ضيفا الحلقة:

-الدكتورة أسمهان الوافي المديرة العامة للمركز الدولي للزراعة الملحية.

-الدكتور فارس هواري عميد كلية العلوم الطبيعية والصحية التابعة لجامعة زايد بدولة الإمارات العربية.

الدكتورة أسمهان الوافي والدكتور فارس هواري
الدكتورة أسمهان الوافي والدكتور فارس هواري

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن