تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

الحلقة المفقودة في رسائل الهيئة الدولية المعنية بدراسة المناخ

سمعي
الصورة (أرشيف)

ما لا تلح عليه الهيئة الدولية التي تعنى بالمناخ أن ظاهرة الاحترار لن تتوقف في غضون عقود أيا تكن الإجراءات المتخذة للحد منها. هذا ما يخلص إليه عدد متزايد من الأبحاث الجديدة حول هذا الموضوع.

إعلان

يُلاحظ من خلال الأبحاث العلمية الجديدة حول التغيرات المناخية أن أصحابها يقولون إن الحلقة المفقودة في رسائل الهيئة الدولية التي تُعنى بدراسة المناخ إلى المستهلكين والمنتجين وأصحاب القرارات السياسية والاقتصادية هي أن ارتفاع نسبة مياه البحار والمحيطات سيستمر في القرون المقبلة.

ويلح هؤلاء الباحثون على القول إن ذلك سيحصل لا محالة في حال عدم تقليص حجم الانبعاثات الحرارية بشكل يتجاوز بكثير التزامات الأسرة الدولية الحالية بهذا الشأن، وفقا لاتفاق باريس حول المناخ والذي تم التوصل إليه في نهاية عام 2015 ودخل حيز التنفيذ في شهر نوفمبر –تشرين الثاني عام 2016.

ويتوقع الباحثون الذين يدقون اليوم ناقوس الخطر من جديد بشأن انعكاسات التغيرات المناخية أن يرتفع مستوى مياه البحار والمحيطات خلال عشرة آلاف سنة إلى قرابة 52 مترا عما هو عليه اليوم. وهم يقولون إن السنوات العشرين المقبلة حاسمة لمحاولة تجنب هذا السيناريو وذلك من خلال اتخاذ التزامات جديدة يجب الإيفاء بها ويتجاوز سقفها بكثير سقف الالتزامات التي حُددت في إطار اتفاق باريس حول المناخ.

وإذا كان البعض يرى أن فترة عشرة آلاف سنة هي فترة طويلة جدا، فإن الباحثين المهتمين بظاهرة التغير المناخي يرون على عكس ذلك أن هذه الفترة قصيرة جدا إذا قيست بعمر الكائنات الحية على الكرة الأرضية ولاسيما الإنسان. وهم يُذَكِّرون بأن ظهور البشر في شكل الإنسان البدائي يعود إلى قرابة سبعة ملايين سنة خلت بينما يعود ظهور الإنسان في هيئته الحالية إلى مائتي ألف سنة فقط.

لكل هذا يكرر هؤلاء الباحثون أن عشرة آلاف سنة ليست فترة قصيرة في مسار الإنسان المسؤول اليوم بدرجة كبيرة عن اختلال التوازن البيئي وعن احتداد ظاهرة الاحترار، ويتركون لأُنَاسِ اليوم تخيُّلَ عواقبِ ارتفاع مستوى مياه البحار والمحيطات إلى حد 52 مترا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.