تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

نوارس فرنسا و" طيور هيتشكوك"

سمعي
طيور النورس (أرشيف مونت كارلو الدولية)

أصبحت هجمات طائر النورس في المدن الساحلية على السكان والسياح تثير جدلا منذ سنوات عديدة. ولوحظ أن السكان والسياح يتسبوون أحيانا من حيث لا يدرون في هذه الهجمات التي تستهدفهم.

إعلان

في فرنسا تدعو عدة صحف محلية منذ سنوات السلطات على المستويين الوطني والمحلي لإيجاد حل لمشكل احتد في المدن الساحلية ويتمثل في تزايد هجمات طيور النورس على سكانها وعلى السياح الذين يرتادونها.

وفي شهر يوليو –تموز 2018 شبهت صحيفة " المنارة " الصادرة في مدينة دنكيرك الواقعة على ضفاف بحر الشمال طيور النورس بـ"طيور هيتشكوك" في إشارة إلى فيلم " الطيور " الشهير الذي أخرجه ألفريد هيتشكوك عام 1963. ويحكي الفيلم قصة طيور كانت تُرٍي سكان بلدة أمريكية النجوم في الظهر الأخرى عبر هجماتها الشرسة عليهم. ونشرت الصحيفة صورة وجه دام لرجل من سكان المدينة قالت إنه تعرض لاعتداء من قبل نورس.

وقد سارعت منظمات الدفاع عن الطيور في فرنسا وبلدية مدينة دنكيرك إلى الاعتراض على هذا التشبيه ودعت السكان والسياح لعدم إطعام طيور النورس بهدف التقاط صور معها. كما نبهت إلى سلوكيات النورس العدوانية في حالات خاصة منها فترة حضن البيض وفترة تربية الفراخ.

وفي مدينة كان حيث يقام المهرجان السينمائي العالمي السنوي في شهر مايو–أيار، قرر صاحب أحد الفنادق الفاخرة التي يقيم فيها كبار نجوم المهرجان الاستعانة بمربي أبواز تتمثل مهمتها الأساسية في التناوب أربعا وعشرين ساعة على أربع وعشرين لحماية الضيوف في بلكونات غرفهم أو قرب مسبح الفندق من النوارس التي يحلو لها السطو على مآدبهم.

وكثيرا ما تتسبب عمليات السطو هذه في قلب ما في الصحون أو ما في الأكواب على فساتين الممثلات أو سراويل الممثلين أو سترات المخرجين وهم يستعدون إلى الدخول -عبر السجاد الأحمر-إلى قاعات العروض السينمائية أو إلى تنظيم مؤتمرات صحافية أو إلى إجراء مقابلات مع صحافيين. بل إنه لوحظ أن عمليات السطو التي يقوم بها طائر النورس على صحون نجوم مهرجان كان السينمائي تتسبب أحيانا في حالات من الهلع يصعب التخلص منها بسرعة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.