تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

أثر التغير المناخي في مردود العمال والموظفين

سمعي
الصورة (youtube)

بدأت كثير من الشركات المهتمة بموضوع زيادة الإنتاج والإنتاجية تخصص جزءا من أموالها إلى الأبحاث المتعلقة بأثر التغير المناخي على أداء عمالها وموظفيها. وتُقتطع هذه الأموال عادة من الموازنة المخصصة للدعاية أو البحث العلمي والابتكار.

إعلان

وقد نشرت منظمة الأمم المتحدة   في شهر أبريل –نيسان عام 2016 تقريرا هاما عن الموضوع من أهم استنتاجاته أن نسبة الإنتاج والإنتاجية لدى ما يزيد عن مليار موظف وعامل في عدد من مناطق العالم قد انخفضت بسبب ارتفاع درجات الحرارة غير المعهود في بعض فصول السنة ولاسيما في الصيف والخريف. وفي مقدمة المناطق التي ستُطرح فيها المشكلة بحدة في العقود المقبلة جنوبُ شرق آسيا وجنوب الولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا الوسطى والبلدان العربية في شمال القارة الإفريقية وفي منطقة الخليج.

ولاحظ واضعو هذا التقرير أن ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير معهود تسبب في انحسار ساعات العمل بنسبة ثلاثة في المائة في السنة وأن هذا الانحسار قد يصل إلى قرابة 10 في المائة في العقود المقبلة.

وقدرت منظمة الأمم المتحدة قيمة الخسائر الاقتصادية التي سيتسبب فيها ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير معهود في مجال أداء الموظفين والعمال لاسيما في المزارع والمصانع والمباني الإدارية غير المهيأة للتكيف مع هذه الظاهرة بما يقارب ألفي مليار دولار في السنة في غضون السنوات الخمس عشرة المقبلة.

وإذا كانت بلدان عديدة قد تعودت على استخدام المكيفات للحد من ارتفاع درجات الحرارة غير المعهودة داخل المباني، فإن أحد الرهانات المطروحة اليوم في كل بلد من البلدان المعرضة أكثر من غيرها لهذه الظاهرة يتثمل في معرفة الطرق الفضلى التي تسمح من جهة بالتصدي لها حتى في المزارع والشوارع ولكن بدون الاعتماد الكلي أو شبه الكلي من جهة أخرى على مصادر الطاقة الأحفورية لأن أحد أسباب ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير معهود يتمثل في استخدام الوقود الأحفوري.

ومن بعض اقتراحات خبراء الاقتصاد الفرنسين للحد من هذه المشكلة إعادة النظر رأسا على عقب في ساعات العمل اليومية والسعي في المستقبل إلى اقتطاع جزء من الوقت الليلي يُخصص للعمل لا بالنسبة إلى فئة قليلة من العاملين فحسب بل بالنسبة إلى كثير من القطاعات الحيوية التي تستقطب مزيدا من العمال والموظفين.   

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.