تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

ما الذي أفعله أو لا أفعله لحماية كوكبنا الجميل؟

سمعي
الصورة (pixabay)

ما يأخذه عدد من خبراء المناخ على وسائل الإعلام التقليدية والحديثة بشأن الطريقة في التعاطي مع بعض الأحداث العالمية التي تتكرر بانتظام، والتي تكون مناسبة للتوقف خلالها عند أوضاع الكرة الأرضية البيئية، أن هذه الوسائل الإعلامية لا تهتم بما فيه الكفاية بالرد على السؤال التالي: ما الذي يفعله أو لا يفعله كل مواطن على المستوى المحلي لتخفيف بصمته البيئية؟

إعلان

هذا السؤال يُفترض طرحه مثلا في كل يوم من أيام السنة يوافق ما أصبح يُعرف باسم " يوم التجاوز أو التداين البيئي " وهو اليوم الذي يبدأ الإنسان في كل عام يستهلك فيه منتجات أو يستفيد بخدمات تثقل كاهل الكرة الأرضية وتجعلها تعطي أكثر مما تتحمل.

الملاحظ أن بداية أغسطس / آب عام 2018 هي بداية تداين الإنسان تجاه الكرة الأرضية بالنسبة إلى العام ذاته. وكانت بداية هذا التداين حسب "شبكة البصمة البيئية العالمية " توافق بداية نوفمبر عام 2000 فتراجعت شيئا فشيئا إلى أن بلغت شهر أغسطس 2018.

الملاحظ أيضا أن الإعلان عن بداية تداين الإنسان تجاه الكرة الأرضية بالنسبة إلى عام 2018 تزامن مع صدور تقرير آخر شاركت في نشره عدة مؤسسات أمريكية منها الوكالة الأمريكية المكلفة بمراقبة المحيطات والجو، ووضعه قرابة 450 باحثا من مختلف أنحاء العالم. ويخلص التقرير إلى أن ظاهرة الاحترار وانعكاساتها احتدت أكثر من اللزوم خلال عام 2017.

وصحيح أن وسائل الأعلام التقليدية والحديثة في فرنسا اهتمت كثيرا بهذا التقرير وقدّمت ملخصات عنه، مثلما اهتمت ببداية التداين البيئي من خلال ملخص لما أوردته " شبكة البصمة البيئية العالمية". ويقول عدد من خبراء البيئة في فرنسا إنه كان يفترض أن يكون هذا التقرير منطلقا ليطرح فيه نقاش على المستوى المحلي في فرنسا وفي كل بلد آخر حول سلوكيات الاستهلاك المحلية ومساهمتها في ظاهرتي الاحترار والتداين البيئي.

مجمل القول إن نجاح وسائل الإعلام التقليدية والحديثة اليوم في التنبيه إلى أهمية الحفاظ على كوكب الأرض حسب كثير من خبراء البيئة، يمر عبر التوصل إلى جعل كل مواطن يسأل نفسه السؤال التالي: ما الذي أفعله أو لا أفعله حتى أحافظ على كوكبنا الجميل؟

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.