تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

جامعة زايد تستضيف أول مؤتمر عالمي حول الطائرات بدون طيار

سمعي
طائرة في أحد العروض التي رافقت المؤتمر العالمي حول الطائرات بدون طيار في دبي (مونت كارلو الدولية)

من أهم أحداث عام 2018 العلمية في مجال التنمية المستدامة في المنطقة العربية المؤتمرُ العالمي حول ما وصلت إليه تكنولوجيا صنع الطائرات بدون طيار في هذا الشأن ومدى اتساع رقعة الأنشطة التنموية التي تُستخدم فيها هذه الطائرات.

إعلان

يطمح منظمو المؤتمر إلى جعله نواة لإطلاق منصة فريدة للتواصل وتبادل المعرفة والخبرات والتجارب بشأن أحدث تطورات تكنولوجيا الطائرات بدون طيار في منطقة الخليج ومناطق العالم الأخرى.

أما الأطراف التي تقف وراء تنظيم هذا المؤتمر المنعقد في فرع جامعة زايد بدبي يومي 21 و22 نوفمبر-تشرين الثاني عام 2018، فهي جامعة زايد والمركز الدولي للزراعة الملحية وشركة " فالكون أي درونز" التي تتخذ من دبي مقرا لها وتُعَدُّ رائدة في الاستخدامات المدنيّة عبر الطائرات بدون طيار. ومن أهم القطاعات التي أُوليت عنايةً خاصة في فعاليات المؤتمر تلك التي تتعلق بما يسمى "الزراعة الذكية" وإدارة الموارد الطبيعية.

مونت كارلو الدولية
مونت كارلو الدولية

فالطائرات بدون طيار أصبحت تُستخدم اليوم مثلا لتحديد خرائط دقيقة للأماكن التي توجد في هذه المزرعة أو تلك والتي تتطلب كميات أقل أو أكثر من المياه. وإذا كانت عملية تحديد هذه الخرائط تتم بسرعة عجيبة، فإنه بإمكان المزارعين مَدُّ المزروعات عن بعد بكميات المياه المطلوبة انطلاقا من أنظمة ري تُطلق الماء من تحت الأرض لا انطلاقا من السطح للحد من تبخره.

كما تتولى الطائرات بدون طيار اليوم تحديدَ طبيعة خصوبة أتربة هذه الأرض الزراعية أو تلك في فترات وجيزة وتحديدَ كميات المواد المُخَصِّبة التي يحتاج إليها كل جزء من أجزائها. وهي قادرة أيضا على إطْلاع المزارعين -وهم جالسون في بيوتهم-على الأماكن التي تنمو فيها الأعشاب الطفيلية أكثر من غيرها داخل المزارع وعلى توفير تصور شبه مكتمل عن كميات المحاصيل قبل أن تكون جاهزة للحصاد أو للقطف إن تعلق الأمر بالأشجار المثمرة.

أمام تفاقم ظاهرة الاحترار المُناخية وانعكاساتها السلبية على البيئة والموارد الطبيعية والدورة الاقتصادية والأوضاع الاجتماعية، فإن استخدام الطائرات بدون طيار أصبح مفيدا جدا في الكشف بسرعة عن الأضرار التي تلحقها الحرائق بالغابات وفي التصدي لها والوقاية منها بشكل أفضل بكثير مما كان عليه الأمر من قبل.

ثمة اليوم تجارب ناجحة في غابات الأمازون يتم التوصل عبرها ومن خلال طائرات بدون طيار إلى إعادة غرس أشجار في المواضع التي قُطعت اشجارها أو أتت عليها الحرائق لاسيما في المواضع التي يصعب الدخول إليها عبر وسائل أخرى. وهكذا تتم تهيئةُ الشجيرات الصغيرة الحجم على نحو يجعلها تنبت من تلقاء نفسها عندما تُلقي بها الطائرات بدون طيار في المواضع المحددة لها. ومن خاصيات هذه الشجيرات أنها قادرة على النمو بسرعة وعلى الثبات أمام الحرائق.

لا بد من الإشارة إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطوير طائرات بدون طيار قادرة على شحن الأدوية والإلقاء بها بسرعة في المناطق التي تتعرض لكوارث طبيعية والتي يتطلب الوصول إليها عبر وسائل النقل البري أو عبر الطائرات المروحية وقتا طويلا أو تلك التي لا يُمكن الوصول إليها عبر هذه الوسائل.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.