تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

انخراط الإمارات العربية المتحدة في علوم الاستمطار عبر العلم والتكنولوجيا

سمعي
صورة لإذاعة فرنسا الدولية

دأبت شعوب العالم منذ قديم الزمان على اللجوء إلى الصلوات خلال فترات الجفاف التي تطول أكثر من اللزوم.

إعلان

لكن دولة الإمارات العربية انخرطت منذ تسعينات القرن العشرين في إرفاق الصلوات بمنهجية أخرى تقوم على العلم والتكنولوجيا والابتكار في مجال الاستمطار. وجعلت من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الأداة المحورية في تطوير هذه العلوم وتوظيفها في العملية التنموية.

والحقيقة أن عددا من البلدان المتقدمة أو التي هي بين منزلة البلدان المتقدمة والبلدان النامية أصبح لديها باع في مجال الاستمطار عبر العلوم والتكنولوجيا. وهو مثلا حال الولايات المتحدة الأمريكية والصين الشعبية والهند.

ومن خاصيات برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار أنه يسعى إلى تطوير هذه العلوم عبر عدة طرق منها المِنَح التي يقدمها إلى الباحثين والمبتكرين المتميزين في العالم من الذين يساهمون في تحسين أداء الاستمطار الاصطناعي واستخدامه في العملية التنموية.

وقد تم الإعلان في شهر يناير-كانون الثاني 2019 بمناسبة انعقاد الملتقى الدولي الثالث للاستمطار (من 14 إلى 17 من الشهر ذاته) والذي تزامن مع أسبوع الاستدامة السنوي الذي يقام في أبو ظبي عن أسماء الفائزين الثلاثة بمنح الدورة الأولى لهذه المبادرة. ويراد من ورائها تعزيز التعاون بين الشعوب عبر المعرفة للمساهمة في ضمان الأمن المائي في كل مكان. والفائزون في هذه الدورة أنجزوا كلهم أبحاثا ساهمت في إثراء علوم الاستمطار والاستفادة منها في مجال التنمية المستدامة في كل من الإمارات العربية المتحدة وألمانيا واليابان.

وتتعلق هذه الأبحاث بثلاثة مجالات هي التالية:

- تلقيح السحب عبر تقنيات النانو على نحو يسمح بالحصول على مزيد من مياه الاستمطار.

-تطوير نماذج رياضية تسمح بتعديل سطح الرض وتضاريسها بشكل يتيح الاستفادة بشكل أفضل من مياه الاستمطار

-تحسين كفاءة عمليات الاستمطار على المدى البعيد من خلال تطوير وسائل تقويم إحصائية جديدة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن