تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

أي مكان للرفق بالحيوان في النقاش الوطني الفرنسي؟

سمعي
الصورة (يوتيوب)

في النقاش الوطني الذي أطلق في فرنسا في منتصف شهر يناير عام 2019 والذي يستمر مبدئيا حتى منتصف مارس-آذار من العام ذاته، حدد رئيس الدولة إيمانويل ماكرون أربعة محاور كبرى أبدى رغبته في أن يتم التركيز عليها وهي الجباية وعلاقة المدن بالأرياف وسبل تعزيز الديمقراطية وتطوير أدواتها والانتقال من الاقتصاد الكربوني إلى الاقتصاد الأخضر.

إعلان

ويُفترض مبدئيا أن يكون التطرق إلى موضوع الحيوانات جزءا مهما في الجزء المتعلق بالانتقال من الاعتماد على مصادر الطاقة الأحفورية إلى مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة. ويعزى ذلك إلى عدة أسباب منها أن فرنسا لاتزال تعتمد على تربية الماشية بشكل مكثف وأن مضاعفات تربية الماشية ولاسيما البقر مكثف سلبية على المناخ والموارد الطبيعية وعلى الصحة البشرية. فإنتاج اللحوم الحمراء يتسبب في إفراز كميات كبيرة من الانبعاثات الحرارية واستخدامِ كميات كبيرة من المياه. واستهلاكُ كميات كبيرة من اللحوم الحمراء يُضر بالصحة.

وفرض موضوع لحوم الحيوانات في فرنسا نفسه في السنوات الأخيرة بعد أن لوحظ مرارا عديدة أن المسالخ تسيئي كثيرا إلى الحيوان لأنها لا تحترم قواعد ذبحها بشكل يخفف آلامها. كما فرضت مواضيع كثيرة أخرى متصلة بالرفق بالحيوان نفسها على المجتمع الفرنسي من خلال الحملات المتزايدة مثلا على استخدام الحيوانات في السرك وعلى مصارعة الثيران التي تنتهي بشكل دموي وعلى صيد عدد من الحيوانات والطيور المهددة بالانقراض.

وإذا كان لابد من انتظار نتائج النقاش الوطني الفرنسي لمعرفة مكانة هذه المواضيع في اهتمامات الفرنسيين، فإن جمعيات الرفق بالحيوان وبالتنمية المستدامة لديها قناعة بأن سياسيي فرنسا لا يمكن في المستقبل أن يواصلوا تهميش هذه المواضيع لعدة أسباب منها أن المدافعين عنها حريصون اليوم أكثر فأكثر على أخذها في الحسبان خلال المشاركة في الانتخابات أيّا يَكُن مستواها.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن