تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

الشابة غريتا ناشطة بيئية أصبحت كابوس القادة في المؤتمرات الدولية؟

سمعي
الشابة غريتا ثونبرغ تجلس احتجاجا في مؤتمر دافوس، سويسرا 25-01-2019 (رويترز)

تقول والدة الشابة السويدية غريتا ثونبرغ التي ولدت عام 2003 إن ابنتها تأنس كثيرا إلى الفراشات والطيور والطبيعة بشكل عام منذ كانت طفلة صغيرة وأن هذه العلاقة تحولت شيئا فشيئا إلى هم تحمله الشابة في حلها وترحالها أيا يكن المكان.

إعلان

ما يميز مسار غريتا من أجل البيئة على صغر سنها أنه حافل بالمعارك وأن هذه المعارك أصبحت تدار في المؤتمرات الدولية المخصصة للمناخ وغير المناخ بلغة تحمل فيها الشابة بقوة على أصحاب القرارات السياسية والاقتصادية بعبارات قوية جدا وبشكل ينظر إليه الكثيرون من الراشدين كما لو كان استفزازا والحال أنه هو الصواب حسب كل المنظمات الأهلية النشطة في المجال البيئي.

ويُعَدُّ مؤتمر المناخ السنوي في دورته الرابعة والعشرين والتي التأمت في مدينة كاتوفيتسه البولندية أحد المؤتمرات الدولية التي شعر فيها قادة العالم أن مراهقة قادرة على أن تتحداهم بلغة فيها كثير من الحدة والاستفزاز ولكن فيها حقائق لا يمكن أن يفندوها. ففي افتتاح المؤتمر الذي عُقد في شهر ديسمبر عام 2018 قالت إنها كانت تأمل في أن ينتهي المؤتمر والقادة مدركون تماما لكون التغير المناخي يشكل خطرا وجوديا.

وفي اليوم الأخير من مؤتمر كاتوفيتسه، قالت غريتا إنها ستحتفل بعيد ميلادها الخامس والسبعين عام ألفين وثمانية وسبعين وإن أطفالها، إذا كان لديها أطفال، قد يسألونها عن سبب تقصير قادة العالم في بدايات القرن الواحد والعشرين في تحمل مسؤوليتهم للحفاظ على الكرة الأرضية. وأضافت تقول وهي تخاطب قادة العالم في هذا المؤتمر: " تقولون إنكم تحبون أطفالكم ولكنهم تسرقون مستقبلهم أمام أعينكم".

ركبت غريتا ثونبرغ القطار من السويد إلى سويسرا وحرصت على مخاطبة كبار صناع القرارات السياسية والاقتصادية في دورة مؤتمر دافوس خلال شهر يناير عام 2019 وقالت لهم بصيغة سؤال استنكاري:" كيف تتحدثون عن سبل التصدي للتغير المناخي وغالبيتكم أتت إلى دافوس في طائرات خاصة؟". وختمت مداخلتها قائلة إن الوقت قد حان كي يُحوِّل التلاميذ غضبهم تجاه الراشدين، قادة ومواطنين، إلى فعل.

نجحت غريتا ثونبرغ في حشد تلاميذ المدارس السويدية حول شعار يدعو للإضراب عن الدراسة من أجل المناخ. وشيئا فشيئا بدأ التلاميذ يرفعون هذا الشعار في بلدان غربية كثيرة منها الدانمارك وبلجيكا وأستراليا وفرنسا وهولندا. وهناك قناعة لدى غريتا بأن اليوم الذي سيضرب فيه كل تلاميذ العالم عن الدراسة من أجل المناخ آت عما قريب.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن