تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

هل يُطلَق عما قريب بنك يُمول التنمية الخضراء في أوروبا وإفريقيا؟

سمعي
المصرف المركزي الأوروبي (أ ف ب)

المشروع الرامي إلى إنشاء بنك يمول المشاريع الخضراء ينطلق من وثيقة وقعت عليها مئات الشخصيات الفرنسية وغير الفرنسية التي ترى أنه آن الأوان لإطلاق هذا البنك الأوروبي وتخصيص الأموال التي تضخ فيه لمساعدة البلدان الأوروبية والإفريقية في الوقت ذاته على المرور من مرحلة الاعتماد على مصادر الطاقة الملوثة إلى مرحلة الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة.

إعلان

 

من هذه الشخصيات وزير الطاقة الفرنسية الأسبق جان لوي بورلو الذي يهتم كثيرا بموضوع مد المناطق النائية وأحياء الصفيح في البلدان الإفريقية بالطاقة الكهربائية المحرومة منها.

ويرى مطلقو المشروع ان البنك الجديد الذي يرغبون في حمل أصحاب القرار السياسي والاقتصادي في دول الاتحاد الأوروبي على تبنيه، قادر على جمع 3 مائة مليار يورو. ويقولون إن المصرف المركزي الأوروبي قد ضخ في السوق المالية الأوروبية خلال الفترة الممتدة من عام 2014 إلى عام 2017 مبالغ مالية قُدِّرت بألفين وست مائة مليون يورو استفادت منها المصارف. ولكن 11 في المائة من هذه الأموال استُثمرت في مشاريع اقتصادية ملموسة بينما استخدمت النسبة المتبقية في الأسواق المالية، وذهب جزء مهم منها إلى أسواق المضاربة.

ولابد من الإشارة إلى أن بنك الاستثمار الأوروبي يجعل من مشاريع الحد من الانبعاثات الحرارية والتكيف مع انعكاساتها البيئية والاقتصادية والاجتماعية أولية من أولوياته. وتبلغ نسبة استثمارات هذا البنك في مجال التغير المناخي ربع قيمة استثماراته الإجمالية على الأقل.

ومع ذلك فإن مطلقي فكرة إنشاء بنك أوروبي مخصص كليا لتمويل الاقتصاد الأخضر يرون أن إطلاقه بسرعة هو ضرورة قصوى، نظرا لأن الحاجة إلى تمويل مشاريع الاقتصاد الأخضر في القارة الأوروبية أكبر بكثير من طاقة بنك الاستثمار الأوروبي ولأن الاستثمار على نطاق واسع في المشاريع الخضراء يُنشط الدورة الاقتصادية برمتها في أوروبا ويجعلها قادرة على فرض دول الاتحاد الأوروبي كمنتج للتكنولوجيا والمعارف المتصلة بمصادر الطاقة الجديدة والمتجددة في العالم.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.