تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

"الأبقار النفايات" مشكلة عالمية سببها الإنسان

سمعي
أبقار تمشي وسط النفايات، نيودلهي، الهند 29/10/2018 (أ ف ب)

يلاحظ أكثر فأكثر في المعارض الزراعية العالمية التي تقام في دول الاتحاد الأوروبي اهتمام متزايد لدى منظمات الرفق بالحيوان بمشكلة يوجزها البياطرة الأمريكيون بمصطلح "مرض النفايات".

إعلان

"مرض النفايات" هو في الحقيقة مجموعة من الأمراض التي تصاب بها الأبقار بسبب رواسبَ تبقى مُثبَّتة أحيانا سنوات طويلة داخل معدة هذه الحيوانات. وتأكد من خلال الفحوص الميدانية الدقيقة التي أُجريت على عينات من هذه المَعِد أنها تتحول شيئا فشيئا إلى مكب لنفايات صلبة تشكل خطرا على صحة الحيوان والإنسان أيضا عبر ألبان البقر الذي يُعاني من هذه الأمراض وعبر لحومها.

وقد عُثر بواسطة هذه الفحوص في مَعد الأبقار على بقايا من أُطر العجلات المطاطية التي يُلقى بها عادة في الحقول أو التي تَذرّها الرياح من أماكن بعيدة إلى المراعي. وعُثر فيها على بقايا المسامير وقطع صغيرة من الأسلاك الشائكة التي تقام من حول المزارع أو الحقول أو مرابض حيوانات الماشية. كما تساهم قطع البلاستيك بقسط كبير في تحويل مَعِد الأبقار بشكل خاص وحيوانات الماشية الأخرى عموما إلى مَكَبٍّ للنفايات.

وتؤكد إحدى المنظمات الفرنسية المهنية التي تُعنى بتربية حيوانات الماشية للاستفادة من لحومها أن عدد الأبقار التي يُعثر في بطونها سنويا في البلاد على هذا المزيج من النفايات الصلبة وغير الصلبة يقارب 60 ألف بقرة.

أما وكالة البيئة والتحكم في الطاقة الفرنسية، فإنها تقدر كميات الأُطر المطاطية التي يُلقِي بها الإنسان سنويا في الطبيعة داخل فرنسا بقرابة 53 مليون إطار مطاطي، بينما يبلغ عدد مثل هذه الأطر التي يتم الإلقاء بها في المزارع والحقول والبرك والأنهار والوديان في العالم كل عام مليارا وسبعَ مائة ألف تذهب أجزاء مهمة منها قد تصل إلى 8 مئة ألف إطار مطاطي إلى معد حيوانات الماشية ويذهب جزء منها إلى الإنسان عبر السلسلة الغذائية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.