تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

الغابات المتوسطية: كيف نساعدها على مواجهة المخاطر وعلى تأدية مهامها المتعددة بشكل أفضل؟

سمعي
جبل الباروك يُؤوي أكبر محمية طبيعية للأرز اللبناني ( ويكيبيديا)

انعقدت بضاحية برُمَّانة البيروتية خلال الأسبوع الأول من شهر أبريل –نيسان 2019 فعاليات أسابيع الغابات المتوسطية في دورتها السادسة. وتُعقد هذه الفعاليات بمعدل مرة كل عامين. وكانت دوراتها الخمسُ الأولى قد نُظمت تباعا منذ عام 2010 في أنطاليا (تركيا) ثم في أفينيون (فرنسا) وتلمسان(الجزائر) وبرشلونة (إسبانيا) وأكادير (المغرب).

إعلان

تشارك عدة أطراف في تنظيم هذه التظاهرة لتبادل المعلومات والخبرات بين ممثلي السلطات الوطنية والمحلية في البلدان المتوسطية والخبراء العالميين والباحثين ومنظمات المجتمع المدني بهدف استخدام الثروات الغابية استخداما رشيدا انطلاقا من مؤشرات الاستدامة الأساسية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. ومن أهم الأطراف التي ساعدت في تنظيم أسبوع الغابات المتوسطية السادس المنظمة العالمية للأغذية والزراعة " الفاو" ووزارة الزراعة اللبنانية وجامعة القديس يوسف في بيروت والجمعية العالمية للغابات المتوسطية التي أُطلقت عام 1996 والتي تتخذ من مدينة مرسيليا مقرا لها.

أما أهم المواضيع التي تم تدارسها في الدورة السادسة من أسابيع الغابات المتوسطية، فهي تلك التي تتعلق بالأخطار القديمة والجديدة المتنامية المحدقة بغابات المتوسط ومنها على سبيل المثال الرعي الجائر وظاهرة الاحتطاب والتوسع العمراني وسبل توظيف الثروات الغابية المتوسطية وتثمين منتجاتها وخدماتها المتعددة على نحو يساهم في تنشيط الدورة الاقتصادية المحلية وفي تحسين أوضاع سكانها المعيشية والحفاظ على التنوع الحيوي لاسيما بعد أن اتضح أن انعكاسات التغير المناخي السلبية على المنطقة المتوسطية ما انفكت تحتد أكثر فأكثر.

مونت كارلو الدولية تسعى في هذه الحلقة من البرنامج المخصص لقضايا البيئة والتنمية إلى إلقاء الضوء على التحديات التي تواجهها اليوم الغابات المتوسطية ومعاينة السبل التي تسمح لها بالتكيف بشكل أفضل مع المستجدات بمساعدة ساكنيها ومنظمات المجتمع المدني والباحثين وأصحاب القرارات السياسية والاقتصادية. ونستعين في هذا المسعى بشروح مُشَارِكَيْن مُهمَّين في فعاليات الدورة السادسة من أسابيع الغابات المتوسطية وهما:

-الدكتورة ماجدة بوداغر خراط الأستاذة الجامعية في كلية العلوم التابعة لجامعة القديس يوسف ورئيسة جمعية " جذور لبنان"

-الدكتور عبد الحميد خالدي أستاذ التعليم العالي والباحث في مجال الثروات الغابية ورئيس الجمعية العالمية للغابات المتوسطية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن