تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

كيف يتعامل صِحافيو نشرات الأحوال الجوية مع التغير المناخي؟

سمعي
الصورة (pixabay)

يقول كثير من الصحافيين الأوروبيين الذين يقدمون نشرات إخبارية لديها علاقة بالأرصاد الجوية، إن أهم ما يشد انتباههم في الأسئلة التي يطرحها عليهم الناس عادة عندما يتعرفون إليهم في المقاهي أو المطاعم أو في المحلات التجارية، تلك التي تتعلق بالتغير المناخي. بينما كانوا يسألونهم من قبل عما إذا كانت الأيام التي تلي مثل هذه اللقاءات العرضية مشمسة.

إعلان

 

وكثير من هؤلاء الصحافيين وجدوا أنفسهم مضطرين إلى الاستفادة من دورات تدريبية لإثراء معارفهم بشأن التغير المناخي كي يكونوا متأكدين مما يقولون لأن الرصد الجوي ورصد التغير المناخي أمران يحتاجان إلى كثير من الدقة.

ويقول بعض صحافيي نشرات الأخبار الجوية في البلدان الأوروبية إن هذه الدورات التدريبية هي التي جعلتهم يسخرون مثلا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عندما علق على موجة البرد الشديدة والاستثنائية التي اجتاحت عدة مناطق أمريكية في أواخر يناير– كانون الثاني عام 2019. فقد غرد ترامب في هذا الشأن، وقال "ما الذي يحصل مع الاحتباس الحراري؟ عد إلينا فنحن بحاجة إليك".

وما يبرر السخرية في موقف الصحافيين الأوروبيين المهتمّين بالأحوال الجوية من ترامب، وقوعُه عن جهل في فخّ الخلط بين التقلبات الجوية والتغير المناخي.

فمحاولة التعرف إلى أحوال الجو عملية مرتبطة بفترة قصيرة جدا قد تكون يوما واحدا أو أسبوعا أو بضعة أسابيع. أما محاولة التعرف إلى وتيرة التغير المناخي، فتحتاج اليوم إلى عشرات العقود. بل إنها كانت تُقاس من قبل بعشرات ملايين السنين أو أكثر.

والواقع أن إجماع الأوساط العلمية على أن تسارع وتيرة عدة ظواهر مناخية قصوى لا كلّها يندرج في إطار التغير المناخي من جهة، وتلمس انعكاسات هذه الظواهر على حياة الناس وعلى العلاقات الدولية من جهة أخرى.

وهما عاملان مهمان من العوامل التي دفعت الكثير من المؤسسات الإعلامية إلى بذل مزيد من الجهد لإطالة وقت نشرات الأحوال الجوية وتخصيص برامج منتظمة لشرح ظاهرة التغير المناخي بمختلف تجلياتها وأسبابها ومسبباتها وانعكاساتها السياسية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والجيوسياسية.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن