تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

التغير المناخي وفاتورة التدفئة والتهوية لدى ضعاف الحال

سمعي
يوتيوب

في فرنسا أصبحت فترات القيظ الصيفي تحتد أكثر فأكثر وتلاحق بوتيرة أسرع مما كانت عليه من قبل. وهذا ما أكدته الأرصاد الجوية مثلا خلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو –حزيران عام 2019. ومن جديد ظهرت مخاوف لدى السلطات الفرنسية على المستوى الوطني والمستوى المحلي بشأن عواقب هذه الظاهرة التي يرى خبراء المناخ أنها جزء من الظواهر المناخية القصوى شأنها في ذلك شأن الفيضانات والأعاصير والبرد الشديد الذي لا يتحمله جسد الإنسان. ومن هذه العواقب هلاك عشرات آلاف الأشخاص ولاسيما المسنين بسبب درجات الحرارة المرتفعة جدا عندما يتعلق الأمر بظاهرة القيظ.

إعلان

وقد أصبحت هذه الظاهرة تُطُرح بحدة في بلدان كثيرة أخرى منها البلدان المغاربية وبلدان منطقة الخليج والهند وباكستان. وكلما احتد القيظ أو البرد الشديد، وجدت السلطات على أكثر من صعيد نفسها أمام إشكالية متعددة الوجوه هي إشكالية محاولة التوفيق بين ضرورة الحد من الانبعاثات الحرارية للحد من الظواهر المناخية القصوى من جهة ومساعدة فقراء الحال على تحمل فاتورة التهوية أو التدفئة من جهة أخرى. ويطرح هذا الموضوع مجددا إشكالية أوسع هي إشكالية العدالة المناخية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن