تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

كيف يساهم سباق فرنسا للدراجات في تلويث البيئة؟

سمعي
سباقات الدراجات في فرنسا (Pixabay)

لم يكن منظمو سباق الدراجات الهوائية السنوي الصيفي الدولي المقام في فرنسا ينتظرون أن تُشن عليهم بشكل غير مباشر حملة إعلامية من قبل أربعة وثلاثين نائبا وست منظمات أهلية تُعنى بالبيئة قبيل الدورة السادسة بعد المائة. وتنظم هذه الدورة من السادس إلى الثامن والعشرين من شهر يوليو – تموز عام 2019.

إعلان

والحقيقة أن الحملة موجهة أساسا إلى الشركات التي ترعى هذه التظاهرة السنوية والتي أصبح صيتها ذائعا في العالم كله.

فقد تعودت الشركات التي تساند ماليا سباق فرنسا للدراجات على تسيير سيارات وشاحنات صغيرة مُحمَّلة بكثير من الهدايا توضع غالبيتها في أوعية بلاستيكية. وتوزع هذه الهدايا على الجماهير على امتداد الطرق التي يسلكها السباق لأنها تساهم إلى حد كبير في تلميع صورة هذه الشركة أو تلك وفي حث محبي السباق على اقتناء منتجاتها بعد نهاية السباق.

ويرى مطلقو الحملة التي تطال منظمي سباق فرنسا للدراجات الهوائية أن التظاهرة السنوية تحولت شيئا فشيئا إلى مصدر مهم من مصادر تلويث الطبيعة بكميات العلب البلاستيكية الكبيرة التي توضع فيها الهدايا والتي تُقدر كل عام بـ18 مليون علبة.

بل ثبت أن قرابة نصف الأشخاص الذين يتجمعون من حول الطرقات التي يسلكها المشاركون في السباق، إنما يفعلون ذلك بهدف الحصول قبل كل شيء على هذه الهدايا التي قد تكون أقلاما أو قمصانا أو غيرها من مواد الاستهلاك غير الأساسية.

وما يطلبه المشاركون في الحملة التي تستهدف منظمي طواف فرنسا الدولي أن يكفوا عن التعاقد مع شركات ومؤسسات تسعى إلى الترويج إلى منتجاتها أو صورتها عبر تلويث الطبيعة.

بأن من أهداف هذا السباق الأساسية العمل على تشجيع الناس على ركوب الدراجات الهوائية للحد من تلويث الجو والحفاظ على صحتهم. من بين هذه الأهداف أيضا الحرص على إطلاع متابعي فعاليات الطواف على ثراء الطبيعة الفرنسية وتنوعها.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن