تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

هل أصبح الحوار الليبي لعبة سياسية مغاربية؟

سمعي
مصطفى الطوسة وخطار ابو دياب أمام استديوهات مونت كارلو الدولية بباريس
2 دقائق

تنعقد في ضاحية الرباط المغربية جولة جديدة من الحوار الليبي تحت مظلة الأمم المتحدة ...الهدف من هذا الحوار هو التوصل إلى تفاهم سياسي بين مختلف الأطراف المتنازعة في ليبيا تساهم في ضمان الأمن والاستقرار و تسعى إلى القضاء على المجموعات المسلحة التي تنشأ البيئة الحاضنة للحركات الإرهابية المتطرفة.

إعلان
 
وبالرغم من تفاؤل حذر يلقي بظلاله القاتمة على هذا الحوار السياسي بسبب سماكة العقبات التي يواجهها المفاوضون الليبيون إلا أن التساؤل الذي يطرح نفسه بحدة هو كيف استطاعت الأزمة الليبية أن تنتقل بهذه السهولة والسلاسة بين المغرب و الجزائر علما أن التشنج يطبع علاقاتهما حول ملفات أخرى.
 
فما سرّ هذا التفاهم الظاهري بين البلدين بخصوص مصير الأزمة الليبية وهل يشاطر البلدان المقاربة نفسها؟ ما الفرق بين السماء الجزائرية والمغربية عندما يتعلق الأمر بالبحث الحثيث عّن حل سياسي  لهذه المعضلة؟  
 
أسئلة وغيرها نحاول الإجابة عليها اليوم في "نافدة على العالم" مع الدكتور خطار أبو دياب، والأستاذ الجامعي والمحلل السياسي محمد بن حمو.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.