تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي فماذا بعد؟

سمعي
(أرشيف رويترز )

لا المعاملة الخاصة التي حظيت بها داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، ولا الاستثناءات التي حصلت عليها في اتفاقية شينغن وعدم اعتمادها العملة الموحدة ولا حتى التقديمات التي منحها إياها اتفاق فبراير الماضي شكلت حوافز كافية لبريطانيا للبقاء داخل الاتحاد الأوروبي.

إعلان

وخلافا لكل التوقعات قرر البريطانيون الانفصال عن الاتحاد الأوروبي ولكن ماذا بعد؟ القادة الأوروبيون تداعوا لاتخاذ خطوات عملية للحفاظ على وحدة الاتحاد، وديفيد كاميرون رئيس الحكومة البريطانية كان أول من استخلص العبر معلنا انه ستخلى عن منصبه في الخريف المقبل.
 
في هذا الحلقة الخاصة من برنامج "نافذة على العالم" نناقش مع المحلل السياسي لإذاعة مونت كارلو الدولية خطار أبو دياب ومع رئيس جمعية محامي القانون الدولي مجيد بودن والإعلامية فابيولا بدوي أسباب الرفض البريطاني لأوروبا وتداعياته على المملكة المتحدة نفسها وعلى الاتحاد.   
 

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن