نافذة على العالم

هل مات فرانسوا فيون سياسيا؟ وماذا بعد؟

سمعي
فرانسوا فيون وزجته بينيلوب (رويترز)

إنه "زمن المفاجآت الفرنسية" هذا أقل وصف ممكن لما يحدث في فرنسا منذ بداية السباق الانتخابي لرئاسة الجمهورية. فبعد خروج نيكولا ساركوزي المدوي، وإقصاء ألان جوبيه في الانتخابات التمهيدية لحزب الجمهوريين اليميني، ها هو فرانسوا فيون المرشح الأوفر حظا لخلافة الرئيس فرانسوا هولاند، يواجه دوامة فضائح وشبهات.

إعلان

 

فرانسوا فيون الذي رفع شعار النزاهة والشفافية والعمل شعار لحملته الانتخابية يواجه اتهامات باختلاس المال العام وبتضارب المصالح بوظيفة يمارسها دون أن يعلن عنها كمستشار لأكبر الشركات الفرنسية. حوالي مليون يورو من المال العام كمرتبات لزوجة فيون وابنيه على مدى سنوات وأكثر من 200 ألف يورو في غضون أربع سنوات من عمل فيون سرا كمستشار لصالح كبريات الشركات الاقتصادية.

فهل مات فيون بالضربة القاضية؟ وماذا بعد؟ كيف سيواجه اليمين هذه الصاعقة قبل ثلاثة أشهر من الدور الأول من الانتخابات الرئاسية وهل من خطة بديلة؟

أسئلة نسعد بطرحها على ضيفينا
معنا عبر الهاتف من ليون، الأستاذ توفيق برغو أستاذ محاضر في العلوم السياسية في معهد الدراسات السياسية
وفي الاستديو، د. خطار أبو دياب أستاذ العلوم السياسية والمستشار السياسي لمونت كارلو الدولية.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن