تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

تركيا: الاستراتيجية الحائرة

سمعي
الجيش التركي في إطار عملية "درع الفرات" ( أ ف ب)

فيما يحرز مقاتلون تدعمهم وحدات عسكرية تركية تقدما في اتجاه السيطرة على مدينة الباب الحدودية في شمال سوريا لقطع الطريق على وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، عملية بدأتها أنقرة في آب أغسطس يمكن أن تصطدم مع هجوم آخر بدأه النظام السوري مدعوما بروسيا وآخر شنته وحدات حماية الشعب الكردية.

إعلان

 

تطورات تبدو فيها استراتيجية تركيا حائرة، فهي تصالحت مع روسيا وتعول على إدارة الرئيس الأميركي الجديد لإبعاد أكراد سوريا عن حدودها الجنوبية، مع العلم أن إدارة ترامب تبحث في إمكانية الحاق جماعة الإخوان المسلمين التي يتحدر منها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقائمتها للمنظمات الإرهابية.

بين هذا وذاك، على ما تعول تركيا اليوم؟ بين روسيا وسوريا وإيران والسعودية أين هي مصلحة تركيا؟
وهل يعوض لها الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب عن خيبة امل منيت بها مع إدارة أوباما التي تعالت أصوات داخل تركيا تتهمها بدعم الانقلاب الفاشل وإمداد وحدات كردية بالأسلحة في سوريا تعتبرهم أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي صنفته منظمة إرهابية وتحذر انه لن تقبل بكيان كردي مستقل عند حدودها مع سوريا؟
ضيوف الحلقة:
مصطفى أوجان: المحلل السياسي التركي
خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن