تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

فرنسا: الانتخابات الرئاسية بين تردد الناخبين وخطر المقاطعين

سمعي
(رويترز)

أقل من ستة أسابيع تفصلنا عن موعد إجراء الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 23 من نيسان أبريل، في حملة انتخابية غابت عنها المناقشات حول البرامج الانتخابية التي ستحكم فترة الرئيس الفرنسي القادم في ضوء تركيز الإعلام الفرنسي على المتاعب القضائية التي تلاحق مرشحي اليمين واليمين المتطرف والوسط.

إعلان

 

يمينا، نرى انتعاشا لمرشح اليمين فرانسوا فيون الذي يواصل حملته الانتخابية رغم المتاعب القضائية، ويقدم نفسه كمتمرد لن ينجح النظام في وقفه.

فيما تجمع كامل استطلاعات الرأي على فوز زعيمة اليمين المتطرف مارين لو بين في الدورة الأولى وكتبت صحيفة لوموند بان 78 بالمئة من ناخبيها واثقون من خياراتهم مقابل 48 بالمئة للمرشح الوسطي إيمانويل ماكرون الذي وفق استطلاعات الرأي هو أكبر الرابحين من تعثر اليمين وانقسام اليسار.

يسارا، بدأ فيلة الحزب الاشتراكي يلتفون وراء المرشح الفائز في التمهيديات بنوا أمون ك ارنو مونتبورغ الذي اعتبر هامون يكمل رؤيته الاقتصادية القائمة على إعطاء الأولوية لكل ما يصنع في فرنسا، إضافة إلى عمدة مدينة ليل مارتين اوبري التي دعمت هامون ودعته لزيارة مدينتها.
ضيوف الحلقة:
طارق وهبه: عضو في حزب "الجمهوريون"
خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.