نافذة على العالم

التصعيد في شبه الجزيرة الكورية، حرب مقبلة أم مقدمة تفاوض؟

سمعي
نائب الرئيس الامريكى مايك بينس يصافح رئيس كوريا الجنوبية ورئيس الوزراء هوانج كيو اهن فى سول (رويترز 17-04-2017)

بعد عقود من التهدئة أو ربما التجاهل، أعادت إدارة الرئيس دونالد ترامب معضلة شبه الجزيرة الكورية إلى مقدمة الاهتمام والمخاوف عالميا.

إعلان

نائب الرئيس الأمريكي للأمن القومي مايكل بانس كان واضحا خلال تصريحاته مؤخرا في كوريا الجنوبية واليابان حيال نظام بيانغ يانغ .. لا تمتحنو حزم الرئيس ترامب، ومستعدون لمواجهة أي هجوم كوري شمالي برد ساحق .. قال بنس.

فما معنى هذا التحول في لهجة واشنطن حيال كوريا الشمالية ؟ وما علاقة هذه السياسة بالمنافسة الأمريكية الصينية في المجال الاقتصادي؟ وهل التصعيد في شبه الجزيرة الكورية مقدمة لحرب مقبلة أم رفع للسقف المفاوضات ؟؟

أسئلة نطرحها على ضيفينا :

د. حسن منيمنة أستاذ في معهد الشرق الأوسط في واشنطن

د. خطار أبو دياب، أستاذ العلوم السياسية والمستشار السياسي لمونت كارلو الدولية
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن